رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 235)

موقع أيام نيوز

 المشروع هو ذروة إنجازاتها. أما شيهانة، فلا تملك أدنى خلفية، وخصوصًا في شيء معقد مثل تقنيات الحوسبة الطبية."

في أعينهم، كانت لمياء عالمة لامعة، تقود مختبرًا بحثيًا مرموقًا، في حين لم تكن شيهانة سوى امرأة مطلّقة، محطمة الماضي، لا تزال تطارد ظل زوجها السابق.

لقد كان واضحًا — في نظر الجميع — من يستحق التصديق.

باستثناء مراد وقلة من الحاضرين، لم يقتنع أحد بصدق شيهانة.

حتى الشيخ شهيب، والد مراد، لم يظهر تعاطفًا معها. نظر إليها بصرامة وسأل:
"هل تملكين دليلاً يُثبت صحة ادعائك؟ إن لم يكن، فأنتِ تتهمين الناس زورًا، وهذا لا يجوز."

أيدته زوجته، قائلة:
"هو على حق. قدّمي الدليل، وإلا فالتزمي الصمت."حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

لكن شيهانة اكتفت بابتسامة واثقة، وقالت بهدوء:
"ما نوع الدليل الذي تحتاجونه، إذا كانت قدرتي هي أوضح دليل؟"

ضحكت امرأة من الحاضرين، قريبة لعائلة شهيب من جهة الزواج، وقالت بسخرية:
"لا بد أنك تمزحين، أنتِ لا تجيدين شيئًا! هذه أفضل نكتة سمعتها اليوم."

كان الحاضرون لا يزالون يحتفظون بالصورة القديمة لشيهانة، تلك التي كانت زوجة مراد الصامتة، لا ترى فيها سوى ظلٍّ باهتٍ لامرأة.

لذا، لم يكن ذنبهم تمامًا إن لم يصدّقوها؛ فهم ببساطة لم يشهدوا ما أصبحت عليه.

"في الواقع، لمَ لا تثبتين لنا ما تستطيعين فعله؟" اقترح أحدهم بنبرة فيها تحدٍ.

"أعتقد أن في عقلها خللاً..." تمتم آخر بسخرية.

كانت الأصوات تتعالى من حولها، معظمها يحمل الازدراء أو الشك.

أما لمياء، فقد جلست براحة واستمتاع، واثقة من أن النصر بات في متناول يدها. لم تتخيل أن هزيمة شيهانة ستكون بهذه السهولة.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

233

https://pub2206.xtraaa.com/811127

234

https://pub2206.xtraaa.com/811128

235

https://pub2206.xtraaa.com/811130

236

https://pub2206.xtraaa.com/811131

237

https://pub2206.xtraaa.com/811133

تم نسخ الرابط