رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل237)
"أحسنتِ التمثيل. لكن للأسف... الكذب لا يصبح صدقًا بتكراره. أنصحك بالاعتراف، قبل أن ټؤذي أفعالك مَن لا ذنب لهم."
لكنها عرفت في قرارة نفسها أن لمياء عبرت الخط منذ زمن طويل، ولم تعد تنوي العودة.
صړخت لمياء فجأة، كمن فقد السيطرة على عقلها:
"التصميم لي! والمنتج الذي هناك... ملكي! أقسم بالله، كُلّه لي!"
لكنّ نبرتها، تلك المليئة بالهستيريا، جعلت الحاضرين يتساءلون:
هل كانت تحاول إقناعهم؟ أم تقنع نفسها؟
تجمد وجه شيهانة. نظرت في أعين الجميع، ثم قالت بنبرة باردة، جليدية:
"إن أردتُم أن تستخدموا منتجها، فافعلوا. لكن لا تقولوا لاحقًا إنني لم أُحذّركم. لن أكون مسؤولة عمّا سيحدث."
وفجأة، انفتح باب غرفة العمليات.
دخلت الممرضة بخطى سريعة، وقالت بصوتٍ واضح:
"السيدة شهيب العجوز قالت أن نستخدم منتج الآنسة لمياء... إنها تصدّقها."
اتضح أن السيدة شهيب سمعت كل شيء من داخل الغرفة.
ولم تكن لتقف مكتوفة الأيدي.
أرسلت قرارها عبر الممرضة، حاسمةً الأمر.
فهي، أكثر من أي شخص هنا، كانت تثق بلمياء ثقةً عمياء.
هي من ربّتها، ورأتها تكبر.
لمياء كانت امتدادًا لصورة حلمها القديم.
وبما أن زوجته السابقة هي من حسمت الأمر، لم يرَ الشيخ شهيب بُدًّا من الانصياع.
قال، بصوتٍ متماسك رغم ما فيه من انكسار:
"حسنًا إذن... نستخدم منتج لمياء."
اتسعت عينا لمياء، مزيج من الفرح والنصر.
ثم استدارت نحو شيهانة بابتسامة ساخرة.
ولم تُفوّت الفرصة لتُلقي نظرة شماتة أخيرة:
انتهت اللعبة.
في تلك اللحظة، بدأت أعين الحضور ترمق شيهانة بازدراء.
لقد آمنوا أنهم اتخذوا القرار الصحيح.
آمنوا بأن شيهانة كانت تهذي، وأن الحقيقة قد ظهرت.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
238
https://pub2206.xtraaa.com/816398
239
https://pub2206.xtraaa.com/816399
240
https://pub2206.xtraaa.com/816400
241
https://pub2206.xtraaa.com/816401
242