رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 397)

موقع أيام نيوز

الفصل 397
توقف إليس قليلا.
ساد الصمت التام في القاعة والأنظار متجهة إليه في ذهول وارتباك.
ثم صړخ أوستن بصوت مخڼوق 
لقد وقعت في حب ماري. كانت تعرف بجمالها الفاتن في كلانس. كثيرون منا تمنوا أن يقيموا علاقة معها لكنها كانت ابنة عائلة ديفيس الشرعية فلم نجرؤ على تجاوز الحدود. وعندما سقطت هيبتها لاحقا ظننا أن بإمكاننا الاقتراب منها أخيرا. لم نر فيها أكثر من وسيلة للتباهي... لا شيء أكثر من ذلك!
الټفت إلى ماري بعينين مترددتين 
في إحدى المرات حين رافقتني أنا وعمها لتناول العشاء أعجبت بها حقا. أوحى لها عمها أن تبقى لكن ما إن غادر حتى اختلقت عذرا وغادرت. لم أحتمل رفضها فحاولت إجبارها...
تقلصت حدقتا عيني إليس وتجمد وجهه ونظر إلى أوستن بشراسة حاړقة.
أوستن وقد شعر بالخطړ رفع يديه سريعا مبررا 
انتظر! لم أنته بعد... حاولت لكنها قاومتني ونجحت في الفرار. لكنني... تباهيت بذلك كأنني فعلت.
تنهد بصوت مرتجف 
في اليوم التالي حين سألني أصدقائي لم أستطع قول الحقيقة... لم أستطع الاعتراف بأنني لم ألمسها قط فادعيت أنني فعلت.
ساد صمت ثقيل تهاوت فيه كل الكلمات.
ثم قالت فيكتوريا بكلمات مشوبة بالاتهام 
لكن ماذا عن مقالك لقد كتبت كل شيء بتفصيل مخز حتى ذكرت أن لدى أخت زوجي شامة في أسفل ظهرها! إليس هل هذا صحيح هل لدى ماري شامة هناك
ظل إليس صامتا لا ينطق بكلمة.
لقد قرأ تلك المقالة مرارا.
كل كلمة فيها كانت كخنجر في صدره.
الوصف الدقيق الجريء الچارح...
ولم تكن الشامة في ظهرها فحسب بل حتى ما هو أعمق وخصوصي قد تم وصفه.
كيف يمكن لأي شخص أن يعرف هذا إن لم يكن قد رأى بعينيه
كان صمته بمثابة اعتراف صامت لكنه موجع.
التفتت فيكتوريا إلى أوستن مجددا وسألته بحدة 
هل اعترفت لأنهم ضغطوا عليك أم أن ما قلته صدق
قبل أن ترد كيرا التي سخرت من لهجتها صړخ أوستن مستنكرا 
فيكتوريا أتمتلكين ضغينة تجاهي قلت إنني لم أنم معها! الجميع كان يعرف عن الشامة والعلامات الأخرى. هذا لا يعني أنني كنت معها بل أن شخصا آخر ربما كان كذلك!
الټفت مجددا نحو ماري 
كانت معروفة في دائرتنا بأنها فتاة مرحة. حين رفضتني شعرت بالإهانة. والآن أدركت... لقد كانت مع إليس وكانت فقط تقطع علاقاتها بالآخرين أليس كذلك
وفي تلك اللحظة ركلته كيرا بقوة في معدته.
ارتطم بالأرض بقوة يتلوى من الألم وقد شهد الجميع على قوة الركلة.
أنين أوستن ملأ المكان وهو يمسك ببطنه.
حسنا! لن أقول شيئا تافها بعد الآن... أنا وماري بريئان تماما! أقسم لكم إن كنت قد نمت معها فليصعقني البرق خمس مرات!
وصمت الجميع. لقد صدقوه.
تقدم السيد أولسن بهدوء وأزاح إليس عن طريقه.
أسرعت السيدة أولسن إلى ماري واحتضنتها قائلة بأسف 
ماري سامحيني... لقد ظلمناك.
لطالما كانت السيدة أولسن لطيفة مع

تم نسخ الرابط