رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل238 )

موقع أيام نيوز

فقط رمق شيهانة بنظرة عميقة قبل أن يقول
أريد التحدث معها على انفراد.
ثم جلس إلى جانبها دون أن ينتظر إذنا وتمتم
هل كنت على حق
نظرت إليه بعين تعرف كل شيء وأومأت برأسها
نعم. كنت على حق.
سأل بصوت منخفض
ما هي العواقب
أجابته بهدوء
لا شيء خطېر. بعض الألم الجسدي فقط.
تأمل وجهها ثم قال
وليس لديك نية لإيقاف ذلك
ابتسمت بسكون وقالت
يمكنني أن أطرح عليك السؤال ذاته.
ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة مائلة إلى السخرية
بعض الناس لا يرون الحقيقة إلا بعد صڤعة قوية. وربما... عدم التدخل هو الدواء الوحيد لتحيزهم المزمن.
قالت بصوت أشبه بالهمس
أنا لا أفعل هذا لأغير انطباعهم عني. أنا أفعل هذا من أجل... ابني.
فهم مراد ما لم يقل.
فهمه بعينيه قبل أذنيه.
أشرقت عينا مراد قليلا ثم قال بهدوء محمل بالصدق
في الحقيقة لا ينبغي أن تجهدي نفسك في كسب إعجاب أحد. العيش بقناع أمر مرهق... بل خانق. كوني أنت استخدمي موهبتك كما فعلت دوما وسيحبك من يستحقك كما أنت.
ثم كأنه يحدث قلبه لا لسانه أضاف
هذا بالضبط ما جعلني أقع في حبك.
أحب فيك صدقك وثقتك التي تمشي بها في الدنيا. حضورك المهيب الذي ېصرخ بأنك تتحكمين في مصيرك بنفسك.
الثقة والموهبة التي تمتلكيها تجعلاك... ساحرة.
لكن فوق كل ذلك أنا أحبك... لأنك يا شيهانة لا تشبهين أحدا. أنت نادرة لا تتكررين.
لم يقلها بصوت عال.
قالها في قلبه لأنه يعلم أن وقت الاعتراف لم يحن بعد.
ولأن شيهانة... لم تكن من النوع الذي تؤثر فيه الكلمات الرومانسية في لحظة كهذه.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

238

https://pub2206.xtraaa.com/816398

239

https://pub2206.xtraaa.com/816399

240

https://pub2206.xtraaa.com/816400

241

https://pub2206.xtraaa.com/816401

242

https://pub2206.xtraaa.com/816402

تم نسخ الرابط