رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل239)
"أختي، لا تنظري إليّ هكذا... أنتِ تعرفين أني أمتلك معدل ذكاء شخصٍ عادي! طبيعي ألا أفهم نقاشكم!"
ضحكت شيهانة بخفة على انفعاله الطفولي، وقالت:
"لم نتحدث كثيرًا... لكنه فقط أدرك خطتي."
أخذ تميم نفسًا عميقًا كأنه تلقى صدمة:
"خطة؟! أي خطة؟ ولماذا لا أعلم شيئًا عنها؟!"
كاد أن يُقسم أنه لا يقل ذكاءً عن الآخرين، لكنه بدأ يشكّ بنفسه.
لم تجب شيهانة فورًا، بل التفتت بهدوء لتنظر إلى لمياء التي كانت تبتسم بفخرٍ وغرور، ثم ابتسمت هي الأخرى بخبث، وقالت بصوت خاڤت:
"باختصار... خطتي يمكن تلخيصها في جملة واحدة: كلما كبروا، كان سقوطهم أشد ألمًا!"
تبع تميم نظرتها، فرأى لمياء تتوسط الحاضرين كأنها نجمة العرض.
وفي تلك اللحظة… بدأ يدرك شيئًا.
كانت الخطة، في جوهرها، بسيطة لكنها عبقرية.
شيهانة لم تسعَ فقط لڤضح سړقة التصميم، بل تعمّدت السماح للمياء بأن ترتفع عاليًا، وتُحاط بكل ذلك الثناء.
أرادت أن تُحدث الضجة... لتكون خيبة الأمل القادمة مدوّية.
فكلما زاد التصفيق، كانت الصڤعة أكبر حين تظهر الحقيقة.حصري على روايات على حافة الخيال
وكان يمكن لشيهانة أن تكشف الخطأ منذ البداية، وتثبت ملكيتها للتصميم بسهولة.
لكن ذلك، في نظرها، كان مخرجًا شريفًا لا تستحقه لمياء.
فالفتاة لم تُبدِ أدنى ندم، ولا أدنى خجل.
لهذا قررت شيهانة أن تحرمها من الرحمة.
لو كانت تدخلت باكرًا، لربما خرجت لمياء باعتذارٍ وتوبيخٍ بسيط.
لكن عندما يتعطل الجهاز علنًا، وسط العيون التي صفّقت لها، ستنهار سمعتها انهيارًا ساحقًا.
ووقتها… لن تُجدي أي أعذار.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
238
https://pub2206.xtraaa.com/816398
239
https://pub2206.xtraaa.com/816399
240
https://pub2206.xtraaa.com/816400
241
https://pub2206.xtraaa.com/816401
242