رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 248
الفصل 248
كانت الشمس قد غربت عندما غادرت شيهانة المستشفى تمشي بخطى هادئة وثابتة كأنها تودع يوما لن ينسى.
رافقها تميم وقد امتلأت عينيه بدهشة لم تهدأ يعيد في ذهنه كل ما وقع منذ الصباح.
في يوم واحد لم تكمل شيهانة تركيب الطرف الاصطناعي فحسب بل ڤضحت لمياء وصڤعتها حتى قضت نحبها وكسبت احترام عائلة شهيب وثقتهم العائلة التي لطالما نظرت إليها باحتقار.
لقد تغيرت مواقفهم حتى بلغ بهم الأمر أن عرضوا عليها الزواج من شهيب مراد مجددا.
من كان يتوقع أن يحدث هذا كله في يوم واحد
قال تميم وهو يقود السيارة نحو المنزل ما يزال تحت وقع المفاجأة
أختي ما زلت لا أصدق ما جرى اليوم... أنت مذهلة بحق! لقد نجحت في كسب احترام عائلة شهيب بقدراتك وهذا وحده كاف لجعل الجميع يعيدون حساباتهم.
ثم أردف بنبرة يغمرها الفخر
الآن وقد أدركوا قيمتك فلن يجرؤ أحد على التقليل من شأنك مجددا. لكن... أرجوك لا توافقي على العودة إلى مراد بهذه السهولة. عليهم أن يظهروا صدقهم أولا.
قالت شيهانة بهدوء وعيناها تنظران إلى الطريق أمامها
لن أتزوج مجددا.
أدارت كلمتها السهلة وقعا ثقيلا على قلب تميم فاستدار نحوها باندهاش
ماذا! أختي لماذا لا يمكنك أن تعيشي دون حب. الوحدة قاټلة وأنت تستحقين السعادة.
ابتسمت ابتسامة شاحبة وقالت
أرغب في الرحيل... إلى الخارج. أن أرى العالم وأن أبدأ من جديد. هل تود مرافقتي وبالطبع سيكون عمي معنا.
بهت تميم وسأل مترددا
الخارج لماذا
قالت ونبرة الحسم تلون صوتها
لأهرب من هنا.
سادت لحظة صمت ثم ملأ تميم الفراغات بنفسه.
لقد قاست شقيقته الكثير في هذه المدينة. طعنت خدعت و حوصرت