رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 248

موقع أيام نيوز

 

وهناك فقدت والدها. لم يكن بقاؤها إلا من أجل لين. والآن وقد نالت حضانته فليس غريبا أن ترغب في الرحيل.
ربما كانت تبحث عن بداية جديدة لا يطاردها فيها ماض مثقل بالجراح.
سألها
هل أنت جادة في قرارك
أومأت دون تردد
نعم. بعد أن أستعيد لين سأرحل. لقد اتخذت قراري.
ابتسم تميم وقال بحزم دون تفكير
إذن سأرافقك حتما!
تأثرت شيهانة وهمست
شكرا لك.
عبس تميم قليلا وقال
على ماذا تشكرينني نحن عائلة. لا تقللي من حب لك أرجوك.
أخيرا ابتسمت شيهانة من قلبها وقالت
أنت على حق... نحن عائلة. وأشعر أنني محظوظة لأنك وعمي تقفان إلى جانبي.
ولكن... لم تكن قادرة على مرافقتهم طويلا.
لو كان بوسعها لأرادت أن تقضي ما تبقى من عمرها بجانبهم. لكنها كانت تعرف... القدر لا يرحم الأمنيات.
ما إن عادت إلى المنزل حتى شرعت في الاستعداد للرحيل.
أوكلت إدارة الشركة إلى شاهر ومنحته كامل الحرية في تسييرها متخلية عن كل رغبة في السيطرة أو التوجيه.
كانت تملك من المال ما يكفي لمغادرة البلاد دون أن تنظر خلفها.
وعندما فاتحت توفيق برغبتها أبدى حماسة غامرة و وعد بالحفاظ على سر الخطة كما فعل تميم.
الخطة كانت واضحة وبسيطة
بمجرد أن تنتهي السيدة شهيب من تركيب الذراع الاصطناعية الجديدة ستحصل شيهانة على حضانة لين ثم ترحل.
كان موعد الجراحة بعد ثلاثة أيام فقط.
وكان قلبها يتطلع إلى المغادرة بكل لهفة.
ما من أحد كان يعلم بخطتها... سوى أولئك الثلاثة فقط أقرب الناس إليها و آخر من تبقى من عائلتها الحقيقية.

تم نسخ الرابط