رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 260

موقع أيام نيوز

بقوة وهو يحاول تبرير نفسه داخليا. لا بد أن هذا مجرد ټهديد بلا دليل.
لكنه تمالك نفسه ورفع صوته ملوحا بخبرته السياسية
هل تجرؤين على اتهامي بالفساد أنت تمزحين بالتأكيد! لقد كرست حياتي لخدمة الشعب. أتحداك... إن كان لديك دليل أريني إياه!
بهدوء فتحت شيهانة دفتر الملاحظات الصغير على حجرها وضغطت على زر التشغيل.
أضاء وجهها وهج الشاشة وبدأت أصابعها تتحرك بخفة على لوحة المفاتيح.
بعد لحظات قصيرة صدر صوت إشعار من هاتف السيد تشيم.
رفعت شيهانة رأسها وقالت
لقد أرسلت لك الدليل الذي طلبته... تحقق بنفسك.
أخرج والد تالين هاتفه بيد مرتجفة. وعندما فتح البريد الإلكتروني كان الصندوق ممتلئا برسائل وصور.
فتح أول صورة...
وفجأة جف حلقه.
كان في الصورة جالسا في اجتماع سري مع مدير تنفيذي شهير. وتظهر الصورة بوضوح حقيبة ممتلئة بالنقود تقدم له.
كيف... كيف التقطت هذه من كان هناك
فتح الصورة التالية ووجهه ازداد شحوبا.
كانت صورة له... مع امرأة غريبة الملامح شابة لا تشبه زوجته في شيء.
شهقت زوجته الجالسة بجانبه وقبل أن ينطق بكلمة صړخت
تشيم!! من هذه! كيف تجرؤ على خيانتي مع هذه الحقېرة أيها الحقېر!!
أدرك تشيم فورا أنه في مأزق مزدوج.
لكن أحسن إنه في حالة تكذيبه لهذا... ربما يخرج سالما.
دفع زوجته جانبا نحو الأريكة حيث سکين الكعك موضوع منذ الحفل وصاح بحزم
هذه الصورة مزيفة! لو أردت قتل أحد فاقټلي من زورها وليس أنا!
سقطت زوجته على الأرض مذهولة للحظة.
تمتمت هل... مزيفة
لكنها لم تحتج إلا إلى ثوان قليلة لتتحول نظرتها إلى شيهانة.
زمت شفتيها وعينيها تضيقان بشړ ثم بصقت باتجاهها وصړخت
يا حقېرة! خربت علاقتنا! سأقتلك!
وبدون تفكير انقضت نحو شيهانة...

تم نسخ الرابط