رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 262)
الفصل 262
فقط لأنني خدعتك بمقلب بسيط ستقومين بټدميري! صاحت تالين تحدق في شيهانة بعينين تغليان بالڠضب والذهول.
لكن شيهانة لم تتأثر واكتفت بابتسامة ساخرة قبل أن ترد بجفاء
أنت أنت لا تستحقين حتى دقيقة من وقتي.
شعرت تالين وكأن الأرض انشقت تحت قدميها.
لا تستحق وقتها من تظن هذه الحقېرة نفسها!
إذن ما الذي تفعله هنا من أعطاها الجرأة لتتكلم بهذا الأسلوب!
ثم أضافت شيهانة بصوت هادئ يخفي خلفه إعصارا من العزم
لن أقف عندك بل سأقضي على عائلة تشيم... بأكملها.
ابتسمت تالين بسخرية حادة وردت بنبرة متحدية
شيهانة لا تبالغي في تقدير نفسك. حتى لو حاولت لن تستطيعي المساس بعائلتي! أنت مجرد ظل ولولا وجود مراد بجانبك لما تجرأت على رفع صوتك!
لكن شيهانة لم تهتز. بل أعلنت بصوت كالسيف القاطع
بدأت بجمع الأدلة ضد والدك منذ اللحظة التي زرتني فيها في المستشفى لإهانتي بتلك البطاقة الخيرية.
تجمدت ملامح تالين ووالدها.
هل كانت خطتها تعمل في الخفاء طوال هذا الوقت!
أكملت شيهانة ببرود قاټل
في البداية كانت تلك الأدلة مجرد تدابير احتياطية. لو كنت عاقلة وتركتني وشأني لما وصلنا إلى هذه المرحلة. لكن بما أنك من بدأت فاستعدي لرؤية النهاية... سأسحق كل شيء يخصك.
ثم التفتت إلى والد تالين وأشارت إليه قائلة
بعد أن أقضي على والديك ستسقط عائلة تشيم كبيت من ورق. وعندها هل تظنين أنني سأضيع وقتي في الالتفات إليك من دون لقب الفتاة الشابة لعائلة تشيم أنت لا شيء.
عندها فقط استوعبت تالين فداحة ما يحدث.
الهدايا الثلاث لم تكن مجرد رموز كانت ضربات قاټلة سحبت البساط من تحت أقدام عائلتها.
ومع اختفاء والديها من الصورة لن يتبق شيء يحمي اسم عائلة تشيم.
شيهانة لم تكن تسعى للاڼتقام الشخصي فقط بل لتفكيك إمبراطورية عائلة كاملة.
وإذا كانت هي
بلا دعم ستصبح كطائر منزوع الأجنحة عاجزة عن الطيران أو الهرب.
شيهانة ستكون قادرة على تحطيمها بنفخة دون أن يحاسبها أحد.