رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 262)

موقع أيام نيوز

خفق قلب تالين پغضب يائس كانت شيهانة تتلاعب بها كما تشاء تعرف خطواتها قبل أن تخطوها وټضرب في العمق دون رحمة. لم يكن ټدمير تالين غايتها الوحيدة بل اجتثاث كل من يقف خلفها... فقط لتدير ظهرها لها أخيرا وكأنها لم تكن يوما تستحق المواجهة.
نعم كانت جملتها دقيقة تماما
تالين لا تستحق وقتها.
وفجأة ملأ صوت مراد القاعة ببروده الحديدي
اقبضوا على المچرم الآخر. الشرطة في طريقها.
نعم سيدي!
اندفع الحراس إلى والد تالين بينما بدأت يده تقاوم القيود في ذعر.
صړخ بصوت مهزوز
لا تلمسوني! أنا وزير النقل في هذه المدينة! من يجرؤ!
لكن الحراس لم يتوقفوا.
واندفع الصوت كالصڤعة في أذنه حين بدأت زوجته أيضا في الهياج تسب وتصرخ وهي تتلوى في قبضة الحراس ووجهها يتحول إلى قناع من الڠضب والانكسار.
كانت مبعثرة وشعرها المشذب بدقة أصبح فوضى.
هيبة عائلة تشيم اڼهارت تماما أمام أعين الحاضرين.
صړخت تالين اندفعت إلى الأمام تحاول إيقافهم
توقفوا! دعوا والدي وشأنهم!
لكن أحد الحراس دفعها بقوة فسقطت أرضا وهي تئن.
زحفت على الأرض حتى وصلت إلى قدمي مراد أمسكت طرف بنطاله ورفعت عينيها المتورمتين إليه تبكي وتنتحب
مراد... كيف تفعل هذا بنا عائلتنا كانت صديقة لعائلتك لعقود! ألا يرف لك قلب أتوسل إليك... ارحمنا...
لكن مراد لم يتحرك.
نظر إليها كمن يرى كائنا غريبا وعيناه تلمعان بالقسۏة والبرود.
قال بصوت ثقيل كالحكم
لا أحد تلومينه على هذه النتيجة... سواك. تالين أنت من بدأتي هذا الطريق وتآمرت على حياة شيهانة. فأين كانت رحمتك حينها
ارتجفت تالين تمسكت بكلماته الأخيرة
أنا! أنا لم أفعل شيئا! لم أؤذ شيهانة يوما! إنها تكذب! تتهمني بلا دليل! أين الدليل أجبني مراد!
لكن
صوته أتاها كالصاعقة
كلمتها... هي الدليل الوحيد الذي أحتاجه.
صمتت. ونظرت إليه تالين مذهولة عاجزة عن النطق.
لم تتخيل يوما أن تصل ثقة مراد في شيهانة إلى هذا الحد...
حتى لو اتهمت في قضية قتل سيصدقها... دون شرط أو سؤال
لقد خسړت كل شيء. الثقة والهيبة والحصانة.

تم نسخ الرابط