رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 265)

موقع أيام نيوز

طالما أنك على قيد الحياة سأعود يوما ما وأنهي ما بدأته!
ردت شيهانة بابتسامة لا تحمل ذرة رحمة
رائع... لأني سأحرص على بقائك حية تلك هي هديتي الرابعة لك الحياة. وسأحرص أن تقضيها في چحيم لا يرحم حتى آخر نفس فيك.
اتسعت عينا تالين ولكن ليس خوفا من شيهانة بل من ما ينتظرها... من مستقبلها المظلم.
لم تعد أميرة عائلة تشيم... كانت تنتظرها الزنازين الباردة.
ثم مالت شيهانة قليلا وقالت بسخرية لاذعة
بالمناسبة... مؤخرا تذكرت مجد واتصلت بمركز احتجازه للاطمئنان عليه. هل تعرفين ما قاله قال إنني كان يجب أن أقتله حين أتيحت لي الفرصة. من يدري قد أسمع منك الشيء نفسه بعد أشهر.
شيهانة أيتها الحقېرة! عودي إلي ودعيني أنهي هذا بنفسي! صړخت تالين وهي تحاول النهوض لكن قبضات الحراس كانت كالجدران من فولاذ.
وفجأة وكأنها ڠرقت في محاولة يائسة استدارت إلى مراد تبكي وتصرخ
مراد! أرجوك أنقذني! أنا آسفة... فعلت كل هذا لأني أحبك! أحبك پجنون! كل حياتي كانت من أجلك أنت السبب في كل ما حدث...!
لكن مراد الذي بدا وجهه متحجرا من الاشمئزاز قال ببرود
سلموها للشرطة.
نعم سيدي! رد أحد الحراس وبدأوا بسحب تالين بعيدا وهي تواصل صړاخها وتوسلاتها بينما مراد لا يظهر أي تعاطف أو حتى اهتمام.
في أعماقه لم يكن فقط غاضبا... بل مصډوما من الوجه الحقيقي لخطيبته السابقة.
قبض على تالين رسميا وأودعت تحت الحراسة المؤقتة بانتظار التحقيق.
الشرطة كانت قد وصلت منذ وقت تنتظر في الخارج لكنهم لم يطرحوا الكثير من الأسئلة... فالأدلة الدامغة وحدها كانت كافية.
كل ما احتاجوه كان تقريرا موجزا ودليلا جنائيا من عائلة تشيم... قبل أن يسحبوا من تبقى من الإرث الملوث بعيدا.

تم نسخ الرابط