رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1264 إلى الفصل 1266 ) بقلم مجهول
اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين
الفصل 1264 العرض العلني للمودة
وبعد الجلوس جاء وقت الطلب
عندما كانت ليلى تتصفح القائمة اقترب منها نديم وقرأ القائمة معها
لم تتمالك ليلى نفسها من الصړاخ قائلة هذا باهظ الثمن! دعونا نطلب واحدة لنتذوقها
قال نديم على الفور لا بأس أريد أن آكل ثم الټفت نديم نحو النادل وقال أضف هذا أيضا
ضغطت ليلى على شفتيها الحمراء لقمع السعادة في داخلها
كان الشعور بالدلال رائعا كانت سما تطلب الطعام أيضا لكنها لم تستطع الانتباه إلى قائمة الطعام وماذا عليها أن تختار لأنها كانت تشعر بالغيرة لأنها شعرت بحب نديم لليلى
في الماضي كانت هذه هي الطريقة التي اعتاد غسان أن يعامل بها سما
ومع ذلك بعد ذلك عاد غسان إلى ليلى لذلك أصبحت سما عازبة
لم تستطع أن تفهم لماذا يعاملهم نديم بشكل مختلف حتى لو كان كلاهما متشابهين
هل يمكنني أن أعرف أين يقع الحمام سألت ماجي النادل كان على ليلى أيضا أن تقوم بهذه الرحلة فقالت أمي سأذهب معك
وميض بريق من المخطط تحت عيني سما وهي تراقب ليلى وماجي تغادران
ثم نهضت على الفور وذهبت إلى نديم وهي تنحني لتقترب منه
نديم هل تذوقت هذا الطبق من قبل هل هو لذيذ هل يمكنني أن اتناول منه القليل أشارت إلى طبق وسألت نديم وهي تظهر نظرة بريئة عمدا
لكن نديم شعر أن رائحة عطر سما ټخنقه لذلك حاول ابقاء الجزء العلوي من جسده بعيدا عنها قدر الإمكان
لا تترددي في طلب أي شيء تريدينه لم يرغب نديم في مناقشة الأطباق معها حقا هذا لطيف منك
أظهرت سما ابتسامتها وكان مكياجها الثقيل واضحا تحت الضوء
أحمر الشفاه جعل نديم لا يريد النظر إليها أكثر من مرة حيث كان وجهها مليئا بالألوان مما جعلها تبدو مزيفة
وقفت سما عمدا بجانب نديم متظاهرة بأنها تنظر إلى القائمة
كانت تريد أن تنتظر ليلى حتى تعود وترى نفسها واقفة هناك
وبالفعل عندما دخلت ليلى الغرفة ورأت سما واقفة بجانب نديم شعرت بالانزعاج ليلى نديم لطيف للغاية
إنه يسمح لي بطلب ما أريده قالت سما وهي تبتسم تجاه ليلى وكأنها تشيد بذوق ليلى الجيد
في الواقع كانت تحاول إظهار مدى حسن معاملة نديم لها
ومع ذلك عندما جلست ليلى مرة أخرى أخذ زمام المبادرة واقترب منها وحدق مباشرة فيها بعيون مغرية حتى اختفى استياءها
بدلا من ذلك كانت تشعر بالحرج من أن ينظر إليها
فمدت يدها لتحجب عينيه لتشير له بعدم النظر
ومع ذلك أمسك نديم يدها بهدوء ووضعها تحت الطاولة ليمسكها بقوة وقفت سما بالقرب منهما لذا فقد شهدت بشكل مباشر إظهار المودة
لذلك لم تستطع إلا أن تشعر بالكره داخل قلبها وعادت إلى مقعدها
ثم رأت ليلى تحمل كوبا وحدقت فيها بحذر ردا على ذلك خفضت سما رأسها عمدا لتتظاهر بعدم ملاحظة ذلك
ثم جاء الطعام
لقد فتحوا زجاجتين من الشراب وشرب سليم بسعادة
كان سعيدا بزوج ابنته المستقبلي كانت ليلى تخجل وكان لديها شعور بأن والديها لا يستطيعان الانتظار حتى تتزوج غدا
كانت نظرة سما مليئة بالغيرة والكراهية
أعربت سما عن ندمها لأنها سړقت غسان من ليلى لو لم تسرقه من ليلى لكانت ليلى تزوجته الآن لذلك لن تكون محظوظة بما يكفي لمقابلة نديم
ولكن لم تكن هناك فرصة ثانية لذا لم يكن أمام سما سوى البحث عن فرص مستقبلية أمي أريد الذهاب للتسوق بعد الغداء
شعرت سما أنها تفتقر إلى الجاذبية لأن ملابسها لم تكن ذات جودة عالية
ولذلك أرادت شراء مجموعات