رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1264 إلى الفصل 1266 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

قليلة من أحدث صيحات الموضة لتكمل أسلوبها 
على عكس ليلى التي نشأت غنية مع الثقة التي تنبع بشكل طبيعي من قلبها كانت سما تفتقر إلى ذلك 
كانت سما مثل فتاة نشأت في أسرة ذات دخل منخفض في مواجهة المال في الطبقة العليا كانت مثل الخادمة الجشعة التي لا تستطيع الانتظار حتى تمسك بكل شيء بإحكام بين يديها 
الفصل 1265 الخلط بين سما وأختها التوأم
كانت ليلى تستمتع بمعاملة الفتاة الغنية طوال حياتها مما أدى إلى عدم إعطاء الأولوية للراحة المادية 
بدلا من ذلك أظهرت تصرفاتها لمحة من الأناقة والثقة حسنا هل تريدني أن أرافقك سألت ماجي ليس هناك حاجة 
سأذهب وحدي لم تكن سما تريد أن ترى والدتها وهي تنفق ببذخ بعد الغداء تجمعت المجموعة عند مدخل المطعم 
لم تكن ليلى تشعر بالرغبة في العودة إلى المنزل في تلك اللحظة لكنها شعرت بالسوء لترك والديها والذهاب مع نديم 
وبعد فترة وجيزة خطرت لها فكرة فسألت وهي مرتبكة بشكل مصطنع هل تركت حقيبتي في منزلك
فهم نديم التلميح بمجرد أن التقت عيناه بعينيها وأجاب بشكل لا تشوبه شائبة يبدو أنك تركته في بهو الطابق الأول 
هل تريدين القدوم معي لتأخذي حقيبتك 
طبعا بالتأكيد قالت ذلك ثم التفتت إلى والديها أبي أمي سأذهب لاسترجاع حقيبتي من منزله 
وبمجرد أن أنهت كلماتها أمسكت بيده وخرجت من المطعم مسرعة 
لم تكن تعلم أن والديها كانا ينظران إليها بنظرة تفاهم لكنهما لم يفعلا شيئا لمنعها 
وبدلا من ذلك استدارا إلى بعضهما البعض وضحكا على الموقف واستغلت سما الفرصة بالتعليق على الموقف عمدا 
يبدو أن ليلى تتوقع الزواج منه قريبا جدا إنه رجل ذو صفات جيدة 
أريد أن أراها تتزوجه بأسرع ما يمكن ربما أكثر من رغبتي في ذلك ابتسمت ماجي بوعي اختنقت سما بكلماتها 
لقد كانت تخطط لاتهام ليلى بعدم مراعاة والديها في المقام الأول 
ومع ذلك كان والداها راضيين عن نديم إلى درجة أنهما أرادا أن يروا ليلى تتزوج منه أمي سأذهب إلى المركز التجاري الآن 
كن آمنا بعد التذكير توجهت سما نحو سيارة أجرة 
وفي نفس اللحظة وجدت ليلى نفسها بالفعل في سيارة نديم وهي تضع صدرها بارتياح 
والدي لا يستطيعان أن يعرفا أنني كذبت عليهما أليس كذلك
كافح نديم ابتسامتها وواساها بكل جدية ربما لا يستطيعون ذلك 
هذا جيد تنهدت بارتياح وأشرقت له 
يبدو أنني أستطيع أن أتوقع عشاء مجانيا منك سلوكها اللطيف أذاب قلبه 
وبالإضافة إلى ذلك فقد وجد أن وجود شخص يعتمد عليه كان شيئا يجعله سعيدا 
مد يده وأمسك يديها وقال
نحن متجهون إلى الفندق وسنتناول العشاء هناك 
حسنا أومأت ليلى برأسها مطيعة وفي الوقت نفسه ذهبت سما إلى مركز التسوق بمفردها للتسوق لقد قررت إنفاق الكثير على الموضة الراقية دون مراقبة إنفاقها 
لقد وجدت قطعة من الملابس كانت مهتمة بها ولكن سعرها كان باهظ الثمن بالنسبة لمعاييرها 
وهكذا ظلت مترددة طوال الوقت 
في تلك اللحظة صړخت امرأة من خلفها مندهشة يا لها من مصادفة!
عندما التفتت إلى المرأة التي نادت عليها فوجئت سما بأنها ليس لديها أي فكرة عن هوية المرأة 
عبست وسألته هل أعرفك 
ألا تتذكرني أنا لينا باهر لقد تقابلنا في الفندق الليلة الماضية كانت لينا تنظر الى سما بتدقيق 
لقد بدت نقية وبريئة تحت ضوء الليل الليلة الماضية فما الأمر مع المكياج الثقيل على وجهها الآن
أين ذهبت البراءة ربما كانت لينا تغار من جمال ليلى الليلة الماضية لكنها الآن غيرت رأيها بعد لقائها ب ليلى في المركز التجاري نديم لديه ذوق سيء في النساء 
كيف يمكن
تم نسخ الرابط