رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1264 إلى الفصل 1266 ) بقلم مجهول
فكرت ليلى للحظة قبل أن تهز رأسها مرة أخرى لم نصل إلى هناك بعد يا
أمي نحن نتعامل مع الأمور ببطء في الوقت الحالي
شعرت ماجي بخيبة أمل عندما سمعت مثل هذه الكلمات من ليلى لقد رأت الكثير من الأطفال الأثرياء غير مسؤولين في أمور علاقاتهم كانوا يبحثون فقط عن المتعة للحظة ثم يتركون المرأة بعد ذلك وبالتالي لم ترغب ماجي في رؤية ابنتها في النهاية محطمة القلب بعد أن تفضى معظم شبابها مع الرجل الذي تحبه
أمي لا تقلقي علي نديم يحبني وأنا أحبه أيضا لقد فكرنا في الأمر بجدية عندما بدأنا في مواعدة بعضنا البعض طمأنت ليلى والدتها
يجب أن تتعاملي مع علاقتك بالرجل بحكمة أنا فقط أقدم لك اقتراحات بناء على تجربتي أعتقد أنا ووالدك أن نديم رجل صالح ومع ذلك فإن عائلته أكثر تعقيدا مما يمكننا تخيله عائلتنا ليست قوية مثل عائلته هل تفهمين
كانت ليلى تدرك جيدا الاختلافات بين العائلتين لذا أومأت برأسها وأكدت لأمها حسنا سأكون حذرة
في مكان ما بالقرب من درابزين السلم في الطابق الثاني كانت سما تقف هناك مثل شبح وتتجسس على المحادثة في الطابق السفلي تشكلت ابتسامة ساخرة على زاوية شفتيها عندما علمت أن ليلى لم تقابل والدي نديم هل يخجل نديم كثيرا من تقديم ليلى لوالديه لأنها لا تصلح لأي شيء هل يعني هذا أنه يخطط فقط للعب بمشاعرها
انحنت زاوية شفتيها في ابتسامة راضية بما أن سما لديها الآن رقم لينا فسوف يعملان معا على فصل ليلى ونديم عندما يحين الوقت المناسب
عندما صعدت ليلى إلى الطابق العلوي مع حقيبتها اصطدمت سما في نهاية الدرج وكانت المرأة الأخرى تسد طريقها
ابتعدي عن طريقي لم تهتم ليلى بإخفاء نفاد الصبر في صوتها
ليلى هل مازلت غاضبة مني ماذا يمكنني أن أفعل لأكسب عفوك تظاهرت سما بالحزن في نبرتها لكن يديها كانتا لا تزالان ممتدتين مما منع ليلى من العبور
ألا تسمعين أنني أطلب منك أن تفسحي المجال لي لم تتمكن ليلى من كبح جماح إحباطها
ليلى أنا آسفة! من فضلك لا تغضبي مني! أعدك أنه لن تكون هناك مرة أخرى رفعت سما صوتها عمدا ووصلت كلماتها إلى ماجي في الطابق السفلي كما كان متوقعا عندها صړخت ماجي على ابنتها الكبرى من الأريكة ليلى لقد تعلمت سما من أخطائها توقفي عن إلقاء اللوم عليها
كانت ليلى تضغط على أسنانها في وجه والدتها لأنها انحازت إلى سما على العكس من ذلك كانت سما تبتسم ابتسامة عريضة على وجهها وكانت نبرتها متواضعة وهي تقول ليلى لقد تعلمت من أخطائي! هل يمكنك أن تسامحيني من فضلك أعدك بأنني سأستمع إليك في المستقبل
كانت ليلى تشعر بالاشمئزاز من سلوك سما المتناقض وشعرت بالغثيان بسببه ومع ذلك كانت تشعر بالحزن واليأس في أعماقها إن وجود أخت أصغر مثل سما والتي كانت متلاعبة من شأنه أن يعرض الأسرة بأكملها للخطړ يوما ما
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية كاملة الى اخر فصل تم نشره
https://pub2206.aym.news/category/7242
اضغط على اللينك او انسخه على جوجل لتظهر لك كل فصول الرواية. ارجو متابعة صفحتي pub2206 وشكرا