رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1717 إلى الفصل 1719 ) بقلم مجهول
اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين.
الفصل 1717 ذاهبة لمقابلة عمي
على الرغم من أنها لم تكن تعلم بشأن تبرع شقيقها بالقلب في ذلك الوقت لو لم يوافق ابراهيم على ذلك فإن جاسر لم يكن حيث هو اليوم.
أخرجت نايا هاتفها واتصلت برقم ابراهيم الذي كان محفوظا على هاتفها. مرحبا على الجانب الآخر من الخط رفع ابراهيم السماعة وتحدث بنبرة مرهقة.
قالت نايا أنا العم ابراهيم. قال ابراهيم بصوت متوسل وعاطفي نايا هل أنت حقا من فضلك لا تختبئي بعد الآن أريد مقابلتك. قالت نايا حسنا سأذهب إليك. أخبريني بعنوانك.
حسنا نايا هل ترغبين في القدوم إلى منزلي أليس كذلك حسنا سأرسل لك العنوان الآن. سأنتظرك دائما في المنزل نايا. سأنتظرك لذا عليك أن تأتي.
سأكون هناك على الأرجح في فترة ما بعد الظهر. بالطبع. سأنتظر. لم يرغب ابراهيم في إغلاق الهاتف بعد قول ذلك لذا أنهت نايا المكالمة بدلا من ذلك.
كانت نايا قد أطلقت تنهيدة عندما شعرت فجأة بشخص ما خلفها. فوجئت واستدارت لترى الرجل واقفا خلفها. لم تكن لديها أي فكرة عن المدة التي قضاها هناك لكنها أخبرته بصراحة سأذهب لمقابلة عمي.
كان جاسر قد تلقى مكالمة من سمير أيضا عندما كان في غرفة المعيشة للتو. كما شاهد مقطع فيديو لابراهيم وهو يبحث عن نايا في جميع أنحاء الإنترنت. كان عليه أن يعترف بأن طريقة ابراهيم كانت فعالة للغاية لأنها استغلت لطف نايا وتعاطفها.
كما تنبأ بأن نايا سوف تلين قلبها لكنه لم يفاجأ أو يغضب من ذلك. لقد كان يعلم أن عائلة نايا وابراهيم في ذلك الوقت كانت مختلفة تماما كانت نايا تتمتع باللطف الذي يتسرب من صميم كيانها.
سأذهب معك. إذا كنت مشغولا يمكنني الذهاب بمفردي. لم تعجب الفكرة نايا كثيرا. أصر جاسر لدي الوقت! كيف يمكنه تركها تواجه تلك العائلة بمفردها أراد أن يكون معها ويكون بمثابة درع يمكنها الاعتماد عليه.
في منزل الصياد كانت مروة قد عادت للتو من التسوق عندما أخبرها ابراهيم بالأخبار السارة. ومع ذلك لم تكن هناك حتى ابتسامة على وجه مروة لأن قلبها كان مليئا بالألم والكراهية.
كلما رأت ابراهيم شعرت بالاشمئزاز وكأنها تنظر إلى ذبابة. يمكننا بالتأكيد إنقاذ سيلين. كان ابراهيم لا يزال مصرا على الحصول على غفران مروة لأنه لا يزال يريد قضاء حياته معها.
كانت عايدة تعامله بشكل أسوأ مع مرور الوقت حتى أنها استخدمت ابنهما لتهديده بمزيد من المال قائلة إنه لن يتمكن من رؤيته إذا لم يدفع. وسرعان ما ذهبت أموال ابراهيم كلها إلى جيب عايدة.
كان يزداد فقرا يوما بعد يوم وكان بالفعل غارقا في ديون تصل إلى آلاف الدولارات. همف! لا أعتقد أن هذه اللعېنة ستسمح لسيلين بالهروب بهذه السهولة. تمنت مروة لو كان بإمكانها استخدام أشد إهاناتها قسۏة على نايا.
مروة لا تتحدث عن نايا بهذه الطريقة. فهي لم ترتكب أي خطأ سيلين هي المخطئة. لم يستطع ابراهيم إلا أن يتحدث نيابة عن نايا.
ما الخطأ الذي ارتكبته سيلين لقد ډمرت نايا عائلتنا هل تشعر بالارتياح حيال ذلك مؤخرا وكأنها مسكونة ظلت مروة تحلم بأيامها السابقة. في ذلك الوقت لم يكن عليهما أن يقلقا بشأن ضرورياتهما وكان بإمكانهما الاستمتاع بحياتهما في ثراء مادي.
ولكن الآن كلما فتحت عينيها استقبلتها حياة الفقر. شعرت وكأنها تقدمت في العمر اثنتي عشرة سنة في غضون عام واحد. كان لابد أن توجه كل كراهيتها نحو