رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1717 إلى الفصل 1719 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

مهتمة بالآخرين. حسنا أعرف طريقي للخروج من هنا. ابتعدت نايا بعد أن أنهت جملتها.
في تلك اللحظة كانت دموع الندم تتدفق في عيني ابراهيم لكنه لم يواصل متابعة نايا وشعر بالخجل مما فعله بابنة أخته. ومع ذلك كان ممتنا لطف نايا عندما قدمت له يد المساعدة في لحظات اليأس التي مر بها.
بعد كل شيء وجد ابراهيم نفسه في موقف حرج عندما لم يتمكن من العثور على وظيفة بسبب سنه. ورغم أنه حاول إجراء مقابلة للحصول على وظيفة حارس أمن في وقت سابق إلا أنه رفض على الفور تقريبا لأنه اعتبر أكبر سنا من أن يتولى هذا الدور.
وبعد قليل خرجت نايا من الزقاق وتمكنت على الفور من رؤية ظل طويل ينتظرها وسط النسيم البارد. وبينما كان الرجل يقف خارج السيارة وقف حراسه الشخصيون في زاوية ووقفوا للحراسة. وعند رؤية ذلك شعرت نايا بوخزة ألم في قلبها وتمنت لو كان جاسر قد انتظرها في السيارة بدلا من ذلك.
هيا! ماذا يفعل خارج السيارة ألا يعرف مدى البرودة هنا في الواقع لم يكن الحراس الشخصيون ليسمحوا لجاسر بالانتظار خارج السيارة والمخاطرة بالإصابة بنزلة برد ولكن بما أن جاسر أصر لم يكن أمامهم خيار سوى الاستسلام.
وبعد قليل ركضت نايا في اتجاه جاسر بينما كان الرجل يقترب منها. ولكن فجأة ظهر راكب دراجة على يسارها مما أثار صدمة جاسر عندما سقطت بين ذراعيه في الوقت المناسب.
رغم أنها ارتطم وجهها بصدر الرجل الصلب إلا أن ابتسامة سعيدة ظهرت على وجهها. ما المضحك في هذا هل تعلم كم أنا قلق عليك قرص جاسر أنف نايا.
أجل أليس كذلك رفعت نايا شفتيها إلى أعلى وأمسكت بيدي جاسر اللتين كانتا باردتين للغاية. لماذا لم تنتظرني في السيارة لم يكن ينبغي لك أن تنتظرني في الخارج.
كنت أعلم أنك لن تبقى طويلا. بمعرفته لنايا اعتقد جاسر أنها ستعود بمجرد أن تفعل ما تريد ولهذا السبب قرر انتظارها خارج السيارة.
أمسكت نايا بيد الرجل وقالت له دعنا نركب السيارة قبل أن تصاب بنزلة برد. وبعد أن لف جاسر ذراعه حول كتف نايا ودخل معها السيارة اختفى الموكب على الطريق في الشتاء البارد.
في هذه الأثناء أبلغ ابراهيم ومروة أنه بإمكانهما اصطحاب سيلين فتوجها على الفور إلى مركز الشرطة. في تلك اللحظة خرجت سيلين من المبنى وصفعها ابراهيم على وجهها قبل أن تتمكن مروة من الرد.
عند رؤية ذلك عانقت مروة ابنتها بسرعة وسألتها عن تصرف زوجها غير الضروري. ماذا تفعل. ابراهيم! صړخت.
ماذا فعلت في الماضي لأستحق ابنة مثلك! لم يستطع ابراهيم قبول حقيقة أن سيلين أغوت رجلا في مثل عمره لإيقاع نايا في الفخ.
يقول الرجل الذي خان أمي! أليس لديك ابن غير شرعي أيضا دحضت سيلين والدها. أنت... أسقط ابراهيم يده ببطء عندما أدرك أنه ارتكب أيضا خطأ فادحا في شبابه.
حدقت سيلين في مروة التي كان تعبير وجهها يوحي لها بأن والدتها كانت تعرف كل شيء بالفعل. هل عرفت ذلك يا أمي
على الرغم من معرفتها بالحقيقة لم تستطع مروة فعل أي شيء حيال ذلك لأنها أرادت أن تمنح ابنتها عائلة كاملة. وعلى الرغم من أنها شعرت بالرغبة في الطلاق من ابراهيم في الماضي إلا أنها لم تستطع إجبار نفسها على القيام بذلك في النهاية. هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية كاملة الى اخر فصل تم نشره 
https://pub2206.xtraaa.com/category/7242
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية. ارجو متابعة صفحتي pub2206 لقراءة الفصول الجديدة. للوصول إلى أي فصل تريده أذهب إلى قسم الروايات ثم المزيد واذهب إلى نهاية الصفحة ستجد أرقام، تنقل فيها للوصول إلى الفصل الذي تريده.

تم نسخ الرابط