رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1717 إلى الفصل 1719 ) بقلم مجهول
المحتويات
الأمر ليس كذلك فقد لاحظت وجود عدة رقع مطرزة على معطف ابراهيم. وعلاوة على ذلك فإن حقيقة أن ابراهيم كان يعيش في منطقة سكنية منخفضة المستوى كشفت أمره. وقال لا يوجد مصعد هنا. فقط سلالم. وتقع وحدتي في الطابق الخامس.
بعد أن تبعت نايا ابراهيم إلى الطابق الخامس فتح الرجل الباب ودعاها للدخول. وبما أن نايا نشأت بين الفقراء فلم تفاجأ بالبيئة التي كانت فيها. تعالي واجلسي هنا نايا. أمسك ابراهيم بكرسي أنظف وأمرها بالجلوس عليه.
في تلك اللحظة فتحت مروة الباب پعنف وحدقت في نايا بكراهية. وعندما رأت زي نايا اللائق وبشرتها الفاتحة لم تستطع إلا أن تفكر على مضض أن نايا تبدو وكأنها ابنة عائلة ثرية بالفعل. ومع ذلك فإن التفكير في ذلك هو ما لدغها على وجه التحديد مثل شفرة تم طعنها في قلبها.
يا لها من مفارقة! قبل بضع سنوات كانت نايا طفلة فقيرة تكافح حتى لإطعام نفسها أما اليوم فقد بدت وكأنها من الشخصيات المرموقة مما أثار دهشة مروة وذهولها.
بينما استمرت نايا في الوقوف دون الجلوس ردت مروة بضحكة مكتومة أوه هيا! هل تعتقد أنها أميرة الآن! لا أستطيع التوقف عن ملاحظة تبرجها ورشاقتها!
اغلقي فمك يا مروة! طلب ابراهيم من مروة أن تهدأ حتى لا تغضب نايا. العمة مروة رحبت نايا بمروة على الرغم من موقف مروة الساخر.
ردت مروة پغضب لكن ابراهيم تحدث بلطف إلى نايا. ربما ارتكبت سيلين خطأ فادحا وأود أن أعتذر نيابة عنها نايا. هل يمكنك السماح لها بالرحيل هذه المرة أعدك بأنني سأجعلها تفهم خطأها بمجرد عودتها.
في الحقيقة كانت نايا قد قررت أن تسامح سيلين منذ اللحظة التي وافقت فيها على مقابلة ابراهيم في منزله. فأجابت حسنا سأسمح لها بالرحيل هذه المرة لكنها ستكون الفرصة الأخيرة التي ستتاح لها. أومأت نايا برأسها وكانت عيناها مليئتين باللطف.
بالطبع! بالطبع! أعدك بأن أجعلها تتعلم من خطئها. كان ابراهيم سعيدا وأطلق تنهيدة ارتياح عندما قالت نايا إنها ستسمح لابنته بالخروج.
في هذه الأثناء شاركت مروة مشاعر ابراهيم رغم أنها لم تقل كلمة واحدة. ومع ذلك ضحكت فجأة ببرود في تلك اللحظة وسألت نايا هل تعلم أن عمك لديه ابن غير شرعي
الفصل 1719 في انتظار الرياح
مروة كيف يمكنك... صدم ابراهيم من رد فعل زوجته غير المتوقع. ومع ذلك ردت نايا بهدوء فقط عمة مروة هذا بينكما ولا أريد أن أكون جزءا منه.
لقد صدمت مروة من رد نايا وتساءلت عما إذا كانت لم تعد تعاملهم كعائلتها. ألا تنوي أن تقول شيئا أو تدافع عني
في الوقت نفسه لم تكن مروة هي الوحيدة التي شعرت بالدهشة إذ لم يستطع ابراهيم أن يصدق عينيه أيضا. ففي النهاية كان عدم اكتراث نايا يوحي بأنها ربما كانت تبتعد عنهما مما يشير إلى أنها قد لا تتفق معهما بعد الآن في المستقبل.
هل يمكنك أن تعيدني إلى السيارة يا عم ابراهيم سألت نايا. وشعر ابراهيم بترددها في البقاء لفترة أطول ففتح لها الباب ورافقها إلى الطابق السفلي. ثم أخرجت نايا بطاقة من جيبها وقالت ها هي 145000. وكلمة المرور هي ثلاثة أضعاف ستة ثلاثة أضعاف ستة.
نايا... تأثر ابراهيم وشعر بالذنب تجاه ما فعله لنايا في ذلك الوقت عندما كان بإمكانها أن ترد له بالاڼتقام بدلا من اللطف.
لا تقل المزيد يا عم ابراهيم. اعتن بنفسك جيدا ردت نايا. في قرارة نفسها قررت مساعدة ابراهيم فقط لأنه عمها ولم تكن
متابعة القراءة