رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1717 إلى الفصل 1719 ) بقلم مجهول

موقع أيام نيوز

شخص ما وكانت تعتقد أن نايا هي السبب في كل هذا.
لو كنا قد أعطينا بعض المال لنايا والعمة حنان في ذلك الوقت لما كانت تعاملنا بهذه الطريقة. في كل مرة كنت أرغب في فعل ذلك كنتما تمنعاني وتبدأان في الجدال معي. الآن لا يهم كيف كانت أيامنا فنحن من تسببنا فيها. ندم ابراهيم بشدة لأنه لم يصر على طريقته الخاصة. لقد فقد ذاته الرحيمة عندما أصبح ثريا.
حتى لو ندمت مروة على أي شيء فقد رفضت الاعتراف بذلك. في الحقيقة كانت تعلم أنها كان بإمكانها الفوز بقلب نايا مقابل مبلغ صغير من المال ولكن الآن بعد أن أصبحت نايا مستقلة فقد فات الأوان.
ابراهيم لو لم تكن قد رتبت سرا لانضمام نايا إلى مجموعة البشير لما حظيت بفرصة مقابلة السيد البشير. حينها لم تكن لتعرف أبدا أن قلب أخيها قد تم التبرع به. كانت مروة تلقي باللوم على ابراهيم الآن.
أغمض ابراهيم عينيه وشعر أن هذا هو القدر وأن السماء تعاقبهم على أنانيتهم وقسۏة قلوبهم.
الفصل 1718 لن تأخذ وقتا طويلا
وفي الوقت نفسه أدركت مروة أيضا أنه قد فات الأوان بالنسبة لهم لإدراك أخطائهم ولكن على الرغم من ذلك لم تنس أولوية إنقاذ ابنتها.
في وقت لاحق من بعد ظهر ذلك اليوم توقفت عدة سيارات قادمة من الشاطئ أمام منزل ابراهيم مما لفت انتباه جميع المارة بوصولها اللافت للنظر. وسرعان ما خرجت نايا من السيارة وكانت ترتدي معطفا من الفرو الأبيض بسبب الشتاء. علاوة على ذلك بدت خديها الورديتين متناسقتين تماما مع ملابسها.
في الوقت نفسه أمسك حراسها الشخصيون بسرعة بمعطف جاسر وألبسوه إياه. وبينما كان المعطف الأسود يرفرف مع هبوب الرياح لم يقم جاسر بربط أزراره. بل لفه حول السيدة ليحميها من النسيم البارد.
بعد فترة وجيزة اتصلت نايا بعمها لأنها لم تكن تعرف كيف تجده في المبنى. وبعد فترة وجيزة شوهدت صورة ظلية تركض نحوهما واتضح أنها ابراهيم.
عندما رأى جاسر هناك سارع إلى تحية الصبي وقال السيد البشير لم أتوقع زيارتك. على أي حال منزلي يقع في هذا الاتجاه. من فضلك اتبعني.
السيد الصياد سنتحدث في السيارة. الجو بارد في الخارج. لم يكن جاسر راغبا في التوجه إلى منزل ابراهيم مع نايا.
بينما بدا ابراهيم مترددا بعض الشيء ومحرجا من التحدث إلى ابنة أخته أمام جاسر قررت نايا زيارة منزل عمها بعد تردد قصير. أين منزلك يا عم ابراهيم
إنه ليس بعيدا جدا. سأذهب معه. فقط انتظريني في السيارة. استدارت نايا ونظرت إلى جاسر. عندما أصرت استسلم في النهاية وأومأ برأسه موافقا وراقبها وهي تمشي مع ابراهيم في الزقاق.
في هذه الأثناء بدا ابراهيم مرتاحا في غياب جاسر حيث استمر في انتقاد سيلين على ما فعلته. ما فعلته سيلين غير مقبول تماما! كيف يمكنها أن تفعل شيئا كهذا لك أراهن أنها لم تتعلم درسها على الرغم من أنها قضت عاما ونصفا في السچن. يا للأسف متى ستتعلم من خطئها
بينما ظلت نايا صامتة استمر ابراهيم في مدحها قائلا أنا سعيد وفخور بك لفوزك في مسابقة الشطرنج نايا. لم أكن أعتقد أن لديك موهبة رائعة في لعب الشطرنج. سيكون والداك فخورين بك كثيرا إذا عرفوا ذلك.
سألت نايا ابراهيم باهتمام كيف حالك مؤخرا يا عم ابراهيم أنا بخير أعتقد. لا شيء يذكر. لم تتغير حياتي كثيرا على الإطلاق وليس لدي ما أشكو منه. حاول ابراهيم أن يتصرف بصرامة.
ولكن نايا كانت تعلم أن
تم نسخ الرابط