رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 474 إلى الفصل 476 ) بقلم مجهول
المحتويات
معالجة يدها غادرت الممرضة وتركت ناتالي وحدها مع باستيان في الجناح الهادئ.
سألها باستيان بصوت خاڤت
هل يؤلمك
ابتسمت ناتالي وأجابت
بالطبع لكنه ألم معتاد. ربما تستغرب أنني لا أتصرف كما لو أنني أتألم. لكنني اعتدت على الإصابات وهذا جعلني أكثر تحملا مقارنة بغيري.
كان باستيان متفاجئا من صلابتها. هذه الفتاة كانت مختلفة عن كل من قابلهم من قبل.
بعد لحظة التفتت إليه وقالت بنبرة جادة
هل أستطيع أن أسألك سؤالا سيد ناين
بالطبع اسألي ما شئت.
لقد كنت بجانبي طوال الوقت. لماذا لم تتدخل لمساعدتي في وقت أقرب
ابتسم باستيان وأجاب بهدوء
بصراحة رأيت أنك قادرة على التعامل مع الموقف. لم تبد أي حاجة للمساعدة.
ماذا سألت بدهشة.
أجاب باستيان بابتسامة طفيفة
عندما رأيتك تهددينهم بزجاجة مکسورة كنت تبدين مسيطرة على الوضع. ورغم ألم قدمك استطعت خداع الجميع... وحتى أنا.
ضحكت ناتالي وقالت
فهمت الآن. على كل حال أشكرك على وقوفك بجانبي اليوم. مدت يدها وصافحته. أنا ناتالي نيكولز.
أجاب باستيان وهو يصافحها
باستيان شول.
بعد لحظات من الصمت لاحظ باستيان چرحا صغيرا على خد ناتالي وقال
يبدو أن هناك إصابة على وجهك.
تحسست ناتالي خدها لتجد أن الچرح لم يكن في بشرتها بل في قناعها الواقعي الذي تضرر بفعل الزجاج.
حاول باستيان استدعاء الممرضة لكنها قالت بسرعة
لا داعي لذلك. هذا الوجه ليس حقيقيا إنه قناع.
نظر إليها باستغراب. خلعت ناتالي القناع بلطف كاشفة عن وجهها الحقيقي. حين رفع باستيان عينيه ورآها بوضوح اتسعت عيناه بدهشة.
إنها هي!
تذكر باستيان المرأة التي رآها بعد زلزال لوانغ. كانت تعالج الچرحى بابتسامة هادئة ومعطف أبيض. على الرغم من أنه رآها للحظات فقط إلا أنها بقيت في ذهنه. بعد الکاړثة حاول العثور عليها لكنها اختفت كأنها لم تكن.
والآن ها هي أمامه!
لاحظت ناتالي نظراته المركزة وسألته بابتسامة
لا تخبرني أنك مصډوم لهذه الدرجة
هز رأسه وأجاب بابتسامة دافئة
لا فقط سعيد بلقائك مجددا.
الفصل 476 السيدة التاسعة
وقف باستيان بهدوء وغادر الجناح تاركا ناتالي خلفه.
في الخارج ظن جوزيف أن باستيان قد أنهى ما جاء من أجله واستعد لمرافقته إلى المنزل.
السيد تسعة هل لي أن أوصلك إلى المنزل
نظر إليه باستيان بنبرة هادئة ولكنها حازمة
سأبقى هنا الليلة. جوزيف رتب لشخص ما أن يحضر حساء ساخنا لها.
تفاجأ جوزيف وسأله مترددا
السيد تسعة... أنت
كان باستيان معروفا بتصرفاته النبيلة لكنه نادرا ما اهتم بشخص بشكل خاص. في الواقع كانت النساء تفتتن به بسهولة ولكن في النهاية كن يغادرن بقلب منكسر.
هل كلماتي معقدة لهذا الحد حدق باستيان بجوزيف بنظرة حادة. هل تحتاج أن أكررها
لا لا داعي لذلك. أجاب
متابعة القراءة