رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 912 إلى الفصل 914 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 912
على الجانب الآخر كانت الجولة مستمرة...
آموس كان لا يزال يرافق ناتالي في أرجاء الشركة متابعا تفاصيل تعابيرها وسلوكها. رغم محاولاته لفتح محادثة معها كانت ناتالي تركز كليا على بيئة العمل وآلية تشغيل الشركة. لم يكن هناك أي تلميح بأنها مهتمة به شخصيا وهو ما أثار مشاعر مختلطة بداخله. 
ألا ترى أي شيء آخر غير العمل تساءل في داخله بإحباط خفيف لكنه لم يستطع إنكار شعور الإعجاب بمهنيتها الصارمة وحيادها. اعتاد أن يكون محور اهتمام النساء من حوله لكن ناتالي كانت مختلفة وكأن وجوده كشخص لم يكن له تأثير على قراراتها. 
ومع ذلك وبينما كان هناك جزء منه يشعر بخيبة أمل نما بداخله شعور غير مألوف بالرغبة في لفت انتباهها إليه. سأكون سعيدا إذا تمكنت من جعلها تفكر بي فقط ولو للحظة. 
قرر كسر صمتها بسؤال عابر لكنه مدروس 
لا بد وأن قيادة شركة مثل دريم جوليري في هذا العمر الصغير أمر مرهق أليس كذلك 
رفعت ناتالي عينيها إليه بابتسامة خفيفة وقالت 
لا بأس. عندما أقرر القيام بشيء لا أركز على مدى التعب أو الصعوبة. ما يهم هو كيف أخطو كل خطوة بثبات. أليس كذلك 
نظر إليها آموس بتأمل وقال بابتسامة 
لا تبدين كسيدة أعمال تقليدية. 
ضحكت ناتالي قليلا وأضافت 
ومن يمكنني أن أكون إن لم أكن كذلك أنا سيدة أعمال أؤمن بالمبادئ. 
تابعت حديثها بشيء من الجدية 
لكن للأسف يبدو أن البعض نسي أن تحقيق الأرباح لا يعني التخلي عن المبادئ أو الإنسانية. 
ظهرت على وجه آموس ابتسامة صادقة دون أن يدرك وسألها 
هل أخبرك أحد من قبل أنك تمتلكين عقلا فريدا 
أجابت ناتالي بتلقائية 
سمعت أكثر عن كوني متمردة على السائد. لكن صدقني لا أهتم بما يقولونه عني. كل ما يهمني هو رضاي عن نفسي ومشاعر من أحب. 
كان آموس على وشك أن يتحدث مجددا عندما رن هاتفه. نظر إلى الشاشة وقال بنبرة اعتذار 
عذرا علي الرد على هذه المكالمة. 
أومأت ناتالي برأسها بإيماءة تفهم وابتعد قليلا ليجيب. 
استندت ناتالي على الحائط ممتنة للحظة استراحة. بدا كل شيء يسير على نحو أفضل مما توقعت. صفقة التعاون مع شركة ستون كانت على وشك أن تبرم وهو ما يعني خطوة كبيرة لمشروعها الذي وضعته ڼصب عينيها منذ فترة طويلة. 
لكن كما بدت الأمور مثالية قاطعتها امرأة ترتدي بلوزة بيضاء تسير بخطوات غاضبة نحوها. نظراتها الغاضبة تشير إلى ناتالي بوضوح. 
أنت قالت المرأة بحدة وهي تشير بإصبعها نحو ناتالي. كنت في حفل أخي بالأمس بفستان لا يناسب إلا من يسعى للفت

تم نسخ الرابط