رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 927 إلى الفصل 929 ) بقلم باميلا
اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الفصل 927
توقف ياندل في منتصف الطريق معتذرا سيدتي أنا آسف على خطأي.
تبتسم ناتالي بهدوء عند سماع اعتذاره ثم ترد بصوت دافئ لا داعي للاعتذار. لم تكن نيتك سوءا.
حسنا. استعاد ياندل رباطة جأشه وسأل من تودين أن يكون مرافقك في مأدبة عيد الميلاد
ردت ناتالي ببساطة وثقة أعلم أنك كنت تأمل أن أختار شخصا آخر لكن إذا فكرت في الأمر عندما كنا في خانيا كان بإمكاني أن أزعج روس. أما الآن فأنت أملي الوحيد!
أدرك ياندل المعنى وراء كلماتها ولم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام مفهوم.
بعد انتهاء المكالمة نظرت ناتالي إلى السماء بتنهد عميق. كانت تذكر نفسها بأن تكوين عادات جديدة أو التخلص منها ليس أمرا سهلا.
وفي لمح البصر كان اليوم المنتظر قد جاء.
أقيم الحفل في برج يالفيو أطول مبنى في المدينة. من المدخل إلى قاعة الاحتفالات كانت الزخارف فاخرة وتعكس بوضوح المكانة الرفيعة للمضيف. كانت الثريات المتلألئة تضيء الطريق والجدران مزينة بلوحات زيتية رائعة بينما كانت السجادة الحمراء ناعمة ورقيقة تحت خطوات الحاضرين.
على الرغم من أن عدد الضيوف لم يكن كبيرا إلا أنهم كانوا من الشخصيات البارزة في المدينة وكانوا يرتدون أفخم الملابس.
توقف ياندل مجددا معتذرا بصوت منخفض سيدي أنا آسف على خطأي.
وفي تلك اللحظة دخل رئيس عائلة جونز بريدجر قاعة الاحتفالات تلته زوجته جادا وأطفالهما أوليفيا وجيري.
عيد ميلاد سعيد يا كارلوس! قال بريدجر مشعا بالبهجة.
بعد أن رد كارلوس على تهنئته دفعت جادا أطفالها نحو الأمام.
في حين قام جيري بتمني عيد ميلاد سعيد اقتربت أوليفيا من كارلوس بابتسامة مشرقة وقالت السيد ستون أود أن أتمنى لك عيد ميلاد رائعا هذا العام. سمعت أنك حصلت على قطعة أرض غنية بالمعادن في غرب لوانج لا يسعني إلا أن أكون سعيدة من أجلك.
أجاب كارلوس عينيه تتجه نحو آموس وهو يمضغ سېجاره أوليفيا أنت دائما تتابعين الأخبار. لكن هذه الأرض لم تعد ملكي فقد نقلتها إلى إيمي.
صمت لحظة ثم رد آموس باعتراف مختصر.
في تلك اللحظة أضاءت عينا أوليفيا بفرح خفي. كانت تعرف أن هذه الهدية الثمينة من كارلوس ستضمن لها مستقبلا أكثر تأمينا.
في نفس الوقت شارك بريدجر وجادا سعادة أوليفيا وكانت سعادتهما تتصاعد مع توسع إمبراطورية أعمال عائلة ستون.
لكن جيري كان الوحيد الذي بدا غير متأثر بشكل كامل.
بينما كانت عائلة جونز غارقة في فرحتها كان كارلوس وآموس يراقبان الوضع بصمت وجوههما لا تخلو من تلميحات الحذر.
لم يكن كارلوس يحب عائلة جونز لكنه كان يعتبر أوليفيا اختيارا مناسبا لابن أخيه لأنه لم ير فيها أي عيوب واضحة.
أما بالنسبة لأموس فكل ما شعر به هو الازدراء تجاه أوليفيا.