رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 927 إلى الفصل 929 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

ورغم أنه كان يقدم لشركة فارينجتون جواهر العديد من الفرص إلا أن أوليفيا لم تتمكن أبدا من إثارة إعجابه. بل على العكس كانت تستخدم مكانتها كخطيبة له للاستفادة من هذه الفرص دون أن تبدي أي نوع من التقدير.
ومع مرور الوقت بدأ أموس يرى ضعف أوليفيا أكثر بوضوح خاصة بعد ظهور ناتالي التي كانت مصدرا جديدا للمقارنة.
قال كارلوس ببرود أمي اذهبي للتحدث مع أوليفيا.
بناء على أمر والده اضطر أموس إلى اصطحاب أوليفيا إلى جانب.
ابتسمت أوليفيا ابتسامة واسعة وبدأت تحدث أموس بثقة آمي تهانينا على حصولك على تلك القطعة من الأرض.
تجاهل أموس حديثها تماما ورفع كأسه ليشرب بينما كانت أنظاره تتجه نحو المدخل. كان ذهنه مشغولا بشيء آخر تماما وهو المرأة التي كان ينتظر رؤيتها بفارغ الصبر.
الفصل 928
تمكنت أوليفيا من الشعور بعدم مبالاة آموس تجاهها لكنه لم يكن كافيا لإقناعها بالاستسلام.
أمي هل لديك وقت فراغ في عطلات نهاية الأسبوع أريد أن أتعلم مهارات الفروسية وأنت تتمتعين بمهارات مذهلة. هل يمكنك تعليمي
أنا مشغول. قال آموس بجفاء لا حاجة لك للبحث عني لتتعلمي مهارات مثل هذه. ستتعلمين بسرعة أكبر مع مدرب محترف. ومع ذلك هل أنت متأكدة من أنك بشخصيتك الفاشلة قادرة على تعلم الفروسية هل ستنجحين حتى في المشي على سطح مستو
عبست أوليفيا عندما ذكر آموس إصابتها في ساقها مشاعر الڠضب والحرج تتصاعد في قلبها.
أمي أنا خطيبتك لماذا لا تثقين بي قالت وهي تعض على شفتها بتوتر. عائلتنا متقاربة جدا نحن نشأنا معا لذا يجب أن تعرفي كيف أشعر تجاهك
لكن قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها لاحظت أن زوايا شفتي آموس كانت مشدودة بشكل غريب.
ما الذي يحدث له
بلا وعي تابعت أوليفيا نظراته حتى وصلوا إلى المدخل حيث رأت امرأة تظهر كأنها دخلت لتكون في قلب المشهد.
كانت تتمتع ببشرة ناعمة وخالية من العيوب وعينان كبيرتان ودائريتان تتألقان بنظرة لامعة. كانت شفاهها الرقيقة قد اكتسبت لونا أحمر متناقضا مع بشرتها الفاتحة.
كانت ترتدي فستانا أسود من الدانتيل الذي يلتصق بجسدها عند الخصر ليبرز منحنياتها النحيلة مما جعلها تبدو وكأنها كائن من عالم آخر. كان تصميم الفستان بسيطا لكن الطريقة التي ارتدته بها جعلته يبدو غالي الثمن وراقيا وكأنها ملكة تتوج نفسها بلحظة رائعة.
ولم تكن هذه المرأة مجرد أنيقة بل كانت محط إعجاب فوري. لم تبدو كأميرة بل كملكة أو إمبراطورة ذات حضور قوي لا يمكن تجاهله.
أما آموس النبيل في مظهره فقد سمح لذراع تلك المرأة بالانزلاق تحت ذراعه بلطف. لكنه لم يكن يقترب منها كشريك بل بدا وكأنه فارس يحميها من أي عقبة قد تواجهها.
بمجرد أن وقعت عيناه على ناتالي لم يستطع أن يرفع نظره عنها. كان يعرف أنها جميلة لكن جمالها في هذا الفستان فاجأه
تم نسخ الرابط