رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 939 إلى الفصل 941 ) بقلم باميلا
المحتويات
باهتة لكنها كانت تعلم في قرارة نفسها أن الضغوط تتراكم عليها أكثر مما تظهر أكملت تناول إفطارها بصمت محاولة تجنب مزيد من الحديث
في تلك اللحظة سمع صوت خطوات جيري شقيقها الأصغر وهو ينزل إلى الطابق السفلي كان يبدو عليه آثار النوم وشعره مبعثر بالكاد جلس حتى بادره والده بسؤال مفاجئ
"جيري هل تعرف ناتالي جيدا"
تطلع جيري إلى والده بدهشة وقال
"نعم أعرفها لماذا تسأل"
ابتسم بريدجر بخبث وقال
"يقال إن الزوجة إذا كانت أكبر من زوجها بثلاث سنوات فإنها تجلب الحظ السعيد وإذا كانت أكبر بست سنوات فإن الحظ يتضاعف بما أن ناتالي تكبرك بست سنوات ربما يجب أن تحاول الاقتراب منها من يدري قد تجدك مثيرا للإعجاب "
تفاجأ جيري من هذا الاقتراح الغريب وقال مستنكرا
"أبي هل تمزح حتى لو فكرت في الأمر من يضمن أنها ستتقبلني هذا كلام غير منطقي!"
الفصل 940
حك جيري رأسه
لم يكن في نيته الابتعاد عن ناتالي
في الواقع كان سيرحب بذلك لو كانت ناتالي مستعدة للزواج منه فهي في النهاية كانت حلم كل رجل تقريبا بجمالها الساحر وقوامها الرشيق وجاذبيتها التي لا تقاوم
لكن
كان واضحا جدا أن ناتالي لا تعتبره إلا طفلا صغيرا
مطاردتها
كانت فكرة ذلك سخيفة تماما بالنسبة لجيري
وعندما أدرك أن ابنه لا يظهر أي اهتمام في هذه الفكرة قال بريدجر بوجه عابس
"لماذا هذه النظرة المتشائمة أنت شاب وسيم كيف يمكنك أن تكون متأكدا أنك لن تحصل على فرصة دون حتى أن تحاول الأفضل أن تجرب وتفشل من أن تبقى مكانك دون محاولة أليس كذلك"
لكن قبل أن يكمل قاطعته أوليفيا قائلة
"أبي جيري للتو بلغ الثامنة عشرة لماذا تطلب منه ملاحقة امرأة أكبر منه بكثير هل فقدت عقلك سيخوض امتحاناته بعد شهرين يجب أن يركز على دراسته الآن!"
أوقفت كلمات أوليفيا خيال والدها وعند التفكير في امتحانات جيري القادمة صمت بريدجر
ومع ذلك كان جيري مستمرا في تناول الخبز المحمص مع تعبير متجهم وهو يعلم تماما أن أخته لا تكترث فعلا بدراسته كانت تكره سماع اسم ناتالي
هكذا واصلت العائلة تناول الإفطار في جو من الإحراج والتوتر
بعد الإفطار أوصلت أوليفيا جيري إلى المدرسة قبل أن تذهب إلى مكتبها
في السيارة كان وجه أوليفيا غارقا في الڠضب وهي تقول لجيري
"يجب أن تكون سعيدا حقا لأنه بعد كل هذا الإحراج لم أكن أستمع إليك من قبل "
"أوليفيا ماذا تعنين" كان واضحا في صوت جيري أنه سمع السخرية في حديثها
"هل أنا مخطئة" صړخت أوليفيا بعينيها المحمرتين "عندما أخبرك أبي أن تلاحق ناتالي لم تبد مترددا على الإطلاق!"
أجاب جيري وقد بدا عليه نفاد صبره
"صحيح أنني أحبها كثيرا أليس من حقي أن أحبها لكنني أعرف أنها لن تهتم بي أبدا!"
توقف لحظة ثم ضم شفتيه معا وقال
"أوليفيا هي ليست فقط امرأة لطيفة حقا تمتلك شخصية
متابعة القراءة