رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1122 إلى الفصل 1124 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

في منزل ساتون استعادت صحتها بشكل شبه كامل وبعد فترة من الزمن قررت أخيرا العودة إلى منزلها.
عندما رآتها إيما ابتسمت ابتسامة عميقة وقالت بسعادة لقد عدت أخيرا يا آنسة نيكولز!
حينما لاحظت إيما الدموع التي بدأت تتجمع في عيني ناتالي ربتت على كتفها بلطف وقالت شكرا لك على الاهتمام بالمنزل أثناء غيابي إيما.
أوه إنه لا شيء. هزت إيما رأسها متواضعة.
قليلا ما تبادلت ناتالي الكلمات مع إيما لكن فجأة اندفع الأطفال من الطابق العلوي بسرعة وركضوا نحوها بخفة وبسعادة.
ماما! نادوا جميعا بحماس.
ماما... تكرر النداء وكان الصوت مليئا بالعاطفة.
لقد مر وقت طويل منذ أن اضطرت ناتالي للقيام بإنقاذ يومي ثم تعافيها وكان افتراقها عن أطفالها مؤلما إلى حد أنها لم تستطع كبح دموعها.
كلايتون زافيان فرانكلين يومي صوفيا. ركعت على ركبتيها وأخذتهم جميعا في عناق حار كما لو كانت لا تريد أن تفارقهم أبدا. لقد عدت إلى المنزل!
لم يستطع الأطفال حبس دموعهم أكثر واحتضنوا أمهم بحرارة وأصبحت عيونهم غارقة في الدموع.
لقد افتقدناك حقا أمي!
من فضلك لا تتركينا مرة أخرى الآن بعد عودتك حسنا يا أمي
من الجميل جدا رؤيتك مجددا يا أمي! لطيف جدا جدا!
أومأت ناتالي برأسها بابتسامة محبة قبلت رؤوسهم بلطف وكأنها تعيد لهم الحياة بعد غياب طويل.
حسنا! أعدكم! قالت بنبرة مليئة بالحب والابتسامة تضيء وجهها. سأبقى معكم سأراقبكم جميعا وأشهد على كل لحظة رائعة في حياتكم.
أظهر الأطفال حبهم العميق لها لدرجة أنهم لم يرغبوا في تركها حتى بعد احتضانها لفترة طويلة.
مرت فترة غير معروفة من الزمن قبل أن يبتعد فرانكلين عن ناتالي فجأة وقال مع ابتسامة مشاغبة أعتقد أننا عانقناها لفترة طويلة جدا. ألا يجب أن نمنح شخصا آخر فرصة للقيام بنفس الشيء
فجأة تذكر الأربعة الآخرون شخصا آخر قد افتقد ناتالي بشدة وقد يكون هذا الشخص قد افتقدها أكثر منهم جميعا.
سمح زافيان وكلايتون وصوفيا ويومي لأمهم بالإجماع أن تمنح فرصة لشخص آخر.
مسحت صوفيا دموعها بسرعة وأشارت إلى شخص كان يقف خلف ناتالي بابتسامة خفيفة على وجهها انظري إلى من وراءك يا أمي!
ارتفعت ناتالي فجأة واستدارت بشكل انعكاسي.
فجأة أمامها ظهر شخص لم تلتق به منذ فترة طويلة لكن ملامحه كانت مألوفة بشكل غير عادي وكأنها محفورة في ذاكرتها منذ الأزل.
تجمدت في مكانها عيونها مملوءة بالدهشة والدموع تتساقط بغزارة على وجنتيها كما لو أن سدا قد اڼفجر.
لكن ابتسامتها بدأت تنحني وكأنها تعلو أكثر فأكثر.
نظرت ناتالي إلى الرجل الوسيم الذي أمامها وابتسمت قائلة بلهجة مليئة بالحنين أنت أخيرا على استعداد للعودة صموئيل!
الفصل 1124
ظهر صموئيل أكثر نحافة مقارنة بمظهره السابق قبل مغادرته. رغم التغييرات التي طرأت عليه كان لا يزال يحتفظ بجاذبيته الطبيعية ملامحه الوسيمة تزداد بريقا تحت الضوء. ابتسم ابتسامة دافئة وقال بنبرة مرحة إذا لم
تم نسخ الرابط