رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1134 إلى الفصل 1136 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

هل حقا لن تخبر رئيستك أنك هنا إنها امرأة مشغولة أليس كذلك إذا لم تخبرها فسوف..."
كان ياندل هناك ليحث صموئيل على إخبار ناتالي بأنه كان ينتظرها. ومع ذلك صادف صموئيل وهو يقف قريبا جدا منها يضع يديه على الحائط خلفها ليمنعها من الابتعاد. كانت عيناه عميقتين ومتوهجتين بمشاعر يصعب إخفاؤها وصوته منخفضا لكنه نابض بالصدق "كنت أفكر فيك طوال الوقت."
أصيب ياندل بالذهول الشديد لدرجة أنه تجمد في مكانه وظل يتلعثم محاولا استيعاب المشهد أمامه.
شعرت ناتالي بالإحباط عندما رأت ياندل يحدق فيها. ياندل هو مرؤوسي وهذا مكتب! كيف يمكنني أن أسمح له برؤية مثل هذا المشهد المحرج ماذا يجب أن أفعل
سحب صموئيل جسد ناتالي المترهل بسرعة إلى الداخل ووقف أمامها. وبينما كان يستخدم جسده لحمايتها من نظرة ياندل زأر "ياندل! هل ستستمرين في التحديق"
الفصل 1135
استعاد ياندل وعيه أخيرا وخفض رأسه. "لم أر شيئا! استمر! استمر!"
استدار وغادر مسرعا.
لا! لقد اختفى انطباع ياندل عني! كانت ناتالي لا تزال ممسكة بذراع صموئيل عندما حدقت فيه قائلة "صموئيل أريد أن أموت!"
أمسك صموئيل ذقنها ووبخها قائلا "هل تموتين لا تجرؤي على قول مثل هذا الهراء مرة أخرى! أنت الآن زوجتي. لا بأس من تقبيلك".
كانت نظراته مهيبة وباردة.
عندما رأت ناتالي ذلك أدركت مدى ڠضب صموئيل. "كنت فقط أعبر عن مشاعري!"
"لا يزال بإمكانك قول هذه الكلمة!" قال صموئيل بغطرسة.
"أليس هذا أمرا لا مفر منه بالنسبة للجميع إنه مجرد"
وضع صموئيل يده على فمها ليمنعها من الكلام. "لا!"
في تلك اللحظة شعرت ناتالي بمدى اهتمام صموئيل بها. لم أكن أعلم أن صموئيل لا يتقبل مثل هذه النكات. ورغم أنني لم أكن مخطئة عندما قلت إنها نهاية حتمية للجميع إلا أن صموئيل يحبني كثيرا لدرجة أنه لا يسمح لي حتى بذكر المۏت بصوت عال.
"مممم! يدك تغطي فمي... لا أستطيع التحدث..."
"هل ستظل تقول هذه الكلمة" كان من النادر أن نرى صموئيل قاسېا إلى هذا الحد مع ناتالي.
"لا... لا..." هزت ناتالي رأسها.
حينها فقط سحب صموئيل يده وأمسك يدها برفق وقال لها "تعالي فلنعد إلى المنزل".
كانت راحة يد صموئيل مليئة بالثفنيات لكنها شعرت بإحساس لا يمكن تفسيره بالسلام عندما أمسكت بيده.
تشابكت أصابعهما وامتلأ قلب ناتالي بالفرح. فعندما تقابل الشخص المناسب حتى أبسط الإيماءات قد تكون سعيدة للغاية.
في هذه الأثناء في مقر إقامة ليتز كانت هلما تزيل أقراطها.
اقتربت هايدي من هيلما وسألتها "هيلما هل ابتلعت تلك العاهرة ناتالي الطعم"
"نعم." حافظت هيلما على وجهها المستقيم. "ومع ذلك فهي امرأة غير عادية. لقد سمعت بالفعل عما فعلته في خانيا قبل أن تأتي إلى لوانج. لقد أسست شركة دريم واستعادت شركة والدها دون عناء. بعد ذلك أجبرت والدها البيولوجي وزوجة أبيها وأختها البيولوجية وأختها غير الشقيقة على قبورهم. على
تم نسخ الرابط