رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1140 إلى الفصل 1142 ) بقلم باميلا
المحتويات
الصعب الاحتفاظ بالصورة رغم ترميمها مؤخرا. وإذا تم تدميرها فلن يجد صورة أخرى أبدا.
ومع ذلك كانت الصورة مفيدة. كانت ناتالي بمثابة بيدق لا يستطيع التخلي عنه أبدا.
"هيلما أعيدي لي الصورة" نبح جيرت وهو يمد يده.
اتسعت عينا هيلما لم تستطع أن تصدق أن الرجل الذي تحترمه أكثر من غيره ېصرخ عليها فقط لاستعادة صورة ناتالي. "لا يمكن! أبي أنت لم تعد شابا. لماذا لا تزال تفكر فيها حتى لو كنت تريد امرأة لماذا يجب أن تكون ناتالي إنها ليست سوى ثعلبة!"
لم يهتم جيرت بكلامها وحدق في الصورة التي كانت تحملها.
قلت أعطني الصورة.
أصاب الإحباط هلما عندما سمعت تلك الكلمات.
بدأت تضحك وكأنها سمعت للتو أعظم نكتة في العالم.
عندما وقفت أمام جيرت لم تهتم بإرجاع الصورة إليه بل مزقتها إلى قطع صغيرة بدلا من ذلك.
"أبي بما أنك صړخت علي لاستعادته فسوف أمزقه!" أعلنت هيلما پغضب وعيناها تحولتا إلى اللون الأحمر. "لن أسمح لها بأن تجعل منك أحمقا!"
لم يستطع جيرت إلا أن يشاهد الصورة وهي تتمزق إلى أشلاء وتتناثر بقاياها على الأرض. وكاد أحد أوعية دمه ينفجر.
طلبت من هيلما أن تعيد لي الصورة لكنها رفضت الاستماع! كيف يمكنها أن تفعل بي هذا
كان جيرت يرتجف من الڠضب ورفع ذراعه ليعطي هلما صڤعة قوية.
نظرت إليه هيلما بدهشة وقالت "أبي..."
صړخ جيرت قائلا "كيف تمزق الصورة لقد طلبت منك عدة مرات أن تعيدها إلي. لماذا مزقتها هل تحترمني كأب"
الفصل 1142
لقد فقدت هيلما كل إحساس بالعقلانية بعد أن صفعها جيرت.
أبي هل هو أبي أكره ناتالي كثيرا لدرجة أن هذا محفور في عظامي لكنه لا يزال يشتهيها ويصفعني لمجرد أنني مزقت صورتها! بعد سړقة حبيبتي هل ستسرق ناتالي والدي مني أيضا
"أبي هل صفعتني للتو بسبب تلك الصورة الغبية"
"لا علاقة لذلك بالصورة." أشار جيرت إليها وقال بحدة "أنت لا تعرفين شيئا لذا ليس لديك الحق في استجوابي! تذكري بغض النظر عن مدى قدرتك فأنا ما زلت والدك. عليك الامتثال لأوامري!"
غطت هيلما خدها المتورم وشخرت بصوت عال. ثم استدارت على كعبيها وخرجت من مكتب جيرت.
كان جيرت يراقب ابنته وهي تغادر على عجل. وبدلا من أن يلاحقها انحنى وعقد حاجبيه.
بكل صبر التقط بقايا الصورة وقام بتجميعها معا.
لقد نجح في تجميع القطع الصغيرة في صورة كاملة إلى حد ما.
كان هناك ألف مشاعر مختلفة تومض على وجهه بعضها كان الجشع والعبادة والكراهية.
في منزل باورز كانت إيما تعتني بالأطفال الذين كانوا يتناولون العشاء.
كان صموئيل يتحدث مع ستيفن الذي كان في خانيا عبر مكالمة فيديو في مكتبه.
وبعد أن تحدثوا عن العمل بدأوا بالحديث عن الحياة اليومية.
كان ستيفن قلقا بشأن صحة صموئيل. "سام هل أنت متأكد من أنك تعافيت تماما"
"نعم." ضم صموئيل شفتيه وضحك. "أنت مثل ناتالي تماما. لماذا
متابعة القراءة