رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1143 إلى الفصل 1145 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 1143
بعد انتهاء مكالمة الفيديو نزل صموئيل إلى الطابق السفلي ليرى الطاولة المليئة بالمعجنات.
كان الأطفال سعداء للغاية برؤية المعجنات. لقد انتهوا للتو من تناول العشاء ولكنهم كانوا يلتهمون المعجنات بشغف.
كانت إيما مشغولة بمسح الفتات من على شفاه الأطفال.
بعد أن أنهت صوفيا حصتها لم تنس أن تقدم لإيما واحدة. سيدة بونتون يجب أن تأكلي أيضا!
كانت المعجنات باهظة الثمن إلى حد ما لذا اعتقدت إيما أنها ليست في المكان المناسب للاستمتاع بها. تجمدت في مكانها لا تعرف ما إذا كان ينبغي لها أن تقبل المعجنات من صوفيا. عندما رأت صوفيا رد فعلها رمشت في حيرة وسألت بلهفة سيدة بونتون لماذا لا تأكلين المعجنات التي اشترتها أمي لذيذة. جربيها!
وبما أن إيما لم تأخذ المعجنات أصبح الأطفال الآخرون قلقين.
السيدة بونتون جربيها!
انضمي إلينا السيدة بونتون.
إنه لذيذ حقا السيدة بونتون.
بكت إيما من شدة اهتمامهم بها. فقبلت المعجنات من صوفيا ووضعتها في فمها وأخذت تمضغها ببطء. أوه هذه أفضل معجنات تناولتها على الإطلاق!
عند سماع ذلك رفعت صوفيا حاجبها بغرور وقالت لقد أخبرتك بذلك سيدة بونتون. إنه لذيذ حقا!
عندما رأى زافيان صموئيل ينزل الدرج صاح على الفور أبي تعال إلى هنا بسرعة! لقد اشترت لنا أمي معجنات لذيذة!
اقترب صموئيل من زافيان لكنه لم يأخذ المعجنات التي عرضها عليه الأخير. بل فتح شفتيه وسألها أين أمك قد تبدو المعجنات شهية لكنها لم تكن جذابة مثل ناتالي.
السيد باورز السيدة نيكولز في المطبخ أبلغت إيما.
مطبخ
خشية أن يسيء صموئيل فهمها قالت إيما على عجل سيد باورز أردت أن أطبخ لها لكنها رفضت أن تسمح لي بدخول المطبخ. قالت إنها تستطيع أن تطبخ طبقا من المعكرونة بنفسها.
حسنا سأذهب لألقي نظرة.
داخل المطبخ كانت ناتالي قد وضعت المعكرونة للتو في القدر وحركتها بشوكة في صمت. لم تكن لديها أي فكرة أن صموئيل كان يقف عند الباب المؤدي إلى المطبخ.
استند صموئيل على إطار الباب ببطء وكان الحنان والعاطفة التي يكنها لها واضحة على وجهه الوسيم.
ماذا تفعل كسر الصمت.
فوجئت ناتالي بتحريك المعكرونة پعنف أكبر مما تسبب في تناثر قطرة من الماء المغلي على ظهر يدها.
فجأة أخذت نفسا حادا من الألم.
وعندما سمع صموئيل ذلك سارع إليها وأمسك بيدها ثم نفخ فيها بدافع غريزي.
خفضت ناتالي رأسها لترى صموئيل ممسكا بيدها وهو ينفخ على البقعة الحمراء في ظهر يدها.
تعال الى هنا!
من الواضح أن هذا لم يكن كافيا. جرها صموئيل إلى الحوض. فتح الصنبور ووضع يدها تحت الماء الجاري.
فجرى الماء على ظهر يدها وكان صموئيل واقفا خلفها.
لماذا أنت مهمل إلى هذا الحد سأل صموئيل بصوته العميق. إذا كنت تريد أن تأكل

تم نسخ الرابط