رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1143 إلى الفصل 1145 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

المعكرونة فقط أخبرني. يمكنني أن أطبخها لك. فقط اجلس وانتظرني حتى أخدمك.
على الرغم من توبيخه تأثرت ناتالي بلفتته. ومع ذلك لم تستطع إلا أن تشكو أنا أستطيع طهي المعكرونة بنفسي. لست مضطرا إلى القيام بذلك من أجلي. لماذا تتصرف وكأنني عديمة الفائدة
أنت لست عديم الفائدة. قال صموئيل وهو يتصلب. من يجرؤ على القول بأنك عديم الفائدة
لماذا أشعر بأنني عديمة الفائدة بعد سماع ذلك
بعد أن غسلت ناتالي البقعة التي أصابتها الحروق قال لها صموئيل اذهبي وانتظري في الخارج. سأنتهي قريبا.
وبما أن صموئيل أصر على طهي المعكرونة لها لم تلح ناتالي عليه وعادت إلى غرفة الطعام لتنتظره.
لم يعد الأطفال موجودين في غرفة الطعام فقد عادوا إلى غرفهم بعد الانتهاء من المعجنات.
عندما انتهى صموئيل من طهي المعكرونة وخرج كانت ناتالي هي الوحيدة المتبقية في غرفة الطعام.
الفصل 1144
كانت المعكرونة الساخنة والطعام المنزلي الذي أعدته إيما بسيطا ولكنها كانت أفضل وجبة في نهاية يوم متعب.
أمسكت ناتالي بشوكتها وبدأت في تناول المعكرونة. وفي الوقت نفسه صاحت قائلة إن المعكرونة التي يصنعها زوجي تختلف تماما عن المعكرونة التي يمكنك الحصول عليها من الخارج. إنها لذيذة!
كانت عيناها لامعتين وكأن كل نجوم السماء سقطت فيهما عندما قالت هذا الثناء.
كانت شفتاها ملتفة وعيناها هلاليتين من فرط الابتسامة. كان صموئيل معجبا بها.
لماذا تحدق بي سألت ناتالي عندما لاحظت نظرة صموئيل الحاړقة. هل هناك شيء على وجهي
مممم همهم صموئيل بنظرة مهيبة.
أين
وبينما قالت ناتالي ذلك فركت وجهها فلم تجد شيئا لذا عبست.
ماذا لماذا لا أستطيع العثور عليه تمتمت ناتالي. صموئيل ساعدني في إلقاء نظرة عليه. لماذا لا أستطيع العثور عليه
تعال إلى هنا.
دون تردد مالت ناتالي بوجهها نحوه وأغمضت عينيها. لم تشك في كلام الرجل على الإطلاق.
ومع ذلك في الثانية التالية قربها منه.
مم...مم...
اعتقدت ناتالي أن صموئيل سوف يساعدها في مسح وجهها لم تفكر أبدا أنه سيتحول إلى وحش على طاولة الطعام عن طريق الإمساك بها وو.
رغم أنهم كانوا في المنزل إلا أنهم لم يكونوا الوحيدين هناك.
كان بإمكان الأطفال الخمسة النزول في أي وقت وكان الأمر نفسه بالنسبة لإيما. إذا رأى أي منهم أنها تتلقى قبلة من صموئيل بطريقة محمومة فسوف تشعر بلحظة أخرى من الإحراج المطلق.
وهكذا بمجرد أن أرخى صموئيل قبضته عليها قليلا وجهت إليه نظرة غاضبة. أيها الوغد ما زلنا في المنزل! ألا تخاف من أن يرانا الأطفال بهذه الطريقة
إذا كنت أكثر هدوءا فسيكون احتمال مجيئهم ورؤيتنا بهذه الطريقة أقل.
أنت قالت ناتالي بصوت عال وهي تنظر إلى الرجل بعيون جامحة. فجأة شعرت وكأن الرجل كان يبتكر المزيد من المنطق الهراء بعد عودته من المرتفعات. علاوة على ذلك أصبحت رغباته أكثر كثافة.
لقد كان صموئيل مترددا إلى حد ما في الماضي ولكن الآن يبدو أنه
تم نسخ الرابط