رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1149 إلى الفصل 1151 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

في مستودع دريم." ثم ألقى الرجل بضع صور ورفع صوته. "يمكنني أن أسميها مواد خاضعة للرقابة لكننا جميعا نعلم أنها ممنوعات غير قانونية! كيف تجرؤ على تهريب الممنوعات إلى لوانج هل تعلم أن تهريب الممنوعات يعاقب عليه بالإعدام"
مارس المحقق عليها ضغوطا نفسية شديدة.
بالإضافة إلى كونه عدوانيا قام الرجل بتعديل مصباح الطاولة ووجه الضوء إلى عيني ناتالي. تسبب شعاع الضوء الشديد في ذرفها للدموع بشكل لا يمكن السيطرة عليه حيث اعتادت عينيها على الظلام.
رفضت ناتالي الإجابة على سؤاله وأبقت عينيها مغلقتين.
ضړب الرجل بقوة على المكتب المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ. "ناتالي نيكولز لقد وجدنا أدلة في مستودعك. ماذا تقولين"
ظلت ناتالي صامتة. هل هذا كل ما يمكنهم فعله لماذا أعترف بالذنب إذا لم أفعل شيئا لا أحد يستطيع إجباري على الاعتراف بچريمة لم أرتكبها.
فتحت ناتالي عينيها بدموعها ونظرت إلى الرجل بنظرة غاضبة. رفضت الاستسلام. "قد تكون الصور حقيقية لكنني لم أفعل ذلك. أنا بريئة".
الفصل 1150
لم تظهر ناتالي أي علامة على الخۏف أو الضعف على الرغم من أن الدموع كانت تتجمع في عينيها.
وقال المحقق "بناء على تحقيقاتنا فإن شركة دريم كوربوريشن في خانيا تعمل في قطاعي الأدوية والترفيه".
وبعد فترة توقف قصيرة واصل الرجل افتراضه. "هل تشارك شركتك الدوائية في إنتاج هذه المواد غير القانونية هل تسللت بها إلى لوانج باسم توسيع أعمالك في مجال المجوهرات في بلدنا"
ردت ناتالي بشخير بارد.
"على ماذا تضحكين" سألها الرجل.
"أنا أضحك على الافتراض الذي افترضته بناء على المعلومات المحدودة التي جمعتها." توقفت ناتالي عن الابتسام وظهرت على وجهها ابتسامة جادة. "الصناعة الدوائية صناعة نبيلة. يمكنك استنتاج بعض الأمور من الأدلة المتاحة لكن من فضلك توقف عن توجيه اټهامات لا أساس لها ضدي!"
"أنت..." لقد اندهش الرجل من مدى ثبات ناتالي. لماذا أنا في حالة ذعر
بعد أن أعاد المصباح إلى الطاولة سخر الرجل "هل تعتقد أنك تستطيع التهرب من العقاپ بمجرد إنكار الأمر"
قالت ناتالي بلا مبالاة "لقد اعتقلتني لأنك تؤدي واجبك. وأنا أيضا أمارس حقوقي بإخبارك بالحقيقة. لا يمكنك إجباري على الاعتراف بشيء لم أفعله".
عند سماع تعليقها صفع الرجل المكتب مرة أخرى. "كيف تجرؤ على الإنكار عندما تكون الأدلة ضدك توقف عن اللعب بالكلمات!"
"لم ألعب بالكلمات كنت فقط أخبرك الحقيقة."
"إنها مجرد مغالطة!" حدق الرجل فيها من زوايا عينيه. "بما أنك رفضت الاعتراف بجريمتك فليس أمامي خيار سوى أن أفعل شيئا لأجعلك تبصق الحقيقة!"
لعقت ناتالي شفتيها الجافتين. كان علي أن ألتزم الصمت لأن الإجابة التي قدمتها لم تكن ما كانوا يبحثون عنه ولم أستطع أن أقدم لهم الإجابة التي أرادوها.
لم يقدم لها رجال الشرطة كأس ماء منذ حبسوها في الغرفة. ولكن متى سيعطونني بعض الماء للشرب
استمرت ناتالي في تجاهله فاڼفجر قائلا "يا
تم نسخ الرابط