رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1167 إلى الفصل 1169 ) بقلم باميلا
المحتويات
للغاية!
وعندما خطرت هذه الفكرة في ذهنه لم يستطع إلا أن ينظر إلى صموئيل.
كان بيلي رجلا صادقا وصادقا لذا لم يحاول إخفاء مشاعره بل كان يعبر عنها بوضوح على وجهه. وبطبيعة الحال لم يمر رد فعله دون أن يلاحظه صموئيل.
بيلي هل تشك في قراري سأل الأخير بصوت خاڤت ونظرته باردة.
لن أجرؤ على ذلك اعترف بيلي بصدق لأنه لم يكن من النوع الذي يلتزم الصمت. السيد باورز ليس لدي الحق في الشك في قرارك لكنني أشعر بأنك تسيء إلى السيدة باورز بشكل خطېر. حتى
على الرغم من أنها ټوفيت إلا أنها تسللت إلى مكان خطېر بمفردها للحصول على علاج لك وكادت أن ټموت بسببه. ومع ذلك فأنت تفعل هذا بها بعد ۏفاتها.
فجأة اقترب صموئيل من بيلي وضيق عينيه.
هل تجرؤ على قول ذلك مرة أخرى
نعم! شد بيلي من أزر نفسه ليقول الكلمات التالية. لقد عاملتك السيدة باورز بشكل جيد لذا لن أتردد في التعبير عن رأيي. سأكرر ذلك عدة مرات كما يحلو لك!
ربت صموئيل على كتفه ساخرا لا داعي لأن تقلني بالسيارة. سأقود بنفسي. استخدم وقتك في دار الجنازات لمعرفة سبب طلبي منك جمع الرماد نيابة عني.
وبعد أن حصل على المفاتيح انطلق بسيارته تاركا وراءه بيلي في حيرة من أمره.
لماذا طلب مني السيد باورز أن أجمع رماد السيدة باورز نيابة عنه بدلا من أن يقوم بذلك بنفسه لقد أحبها كثيرا. عندما اختفت أمضى أياما على النهر دون راحة. ومع ذلك فهو لن يجمع رمادها بمفرده الآن.
في البداية كان بيلي في حيرة تامة.
ومع ذلك فجأة كانت لديه فكرة جديدة وأدرك أخيرا ما كان يحدث.
لا عجب. لا عجب... لهذا السبب...
السبب الوحيد هو أن السيد باورز قد اكتشف منذ فترة طويلة أن الرماد ليس للسيدة باورز!
الفصل 1169
ناتالي كانت مستلقية على السرير ضعيفة.
وبجانبها كانت هناك سيدة شابة تدعى بيتي كانت تسجد على الأرض وهي تحمل صينية طعام.
على الرغم من هيئتها حولت ناتالي نظرها إلى مكان آخر ببرود ولم تهتم بإلقاء نظرة عليها.
قالت بيتي بخجل سيدتي لم تأكلي منذ يومين... إذا استمر هذا فسوف تتضرر صحتك. إذا ألقى السيد باللوم علي بسبب هذا فأنا...
الحقيقة أنها لم تكن تحاول كسب تعاطف ناتالي لأن سيدها أعطاها هذا التحذير بالفعل قبل أن يغادر.
ستكون حياتها في خطړ إذا فشلت في الاعتناء جيدا بالمرأة التي أمامها.
على مدار الأيام القليلة الماضية بذلت بيتي قصارى جهدها لرعاية ناتالي لكن الأخيرة لم تأكل أي شيء تقريبا. في الواقع كانت آخر وجبة تناولتها ناتالي عبارة عن وعاء من عصيدة الشوفان العادية منذ يومين.
بعد سماع توسلاتها أظهرت ناتالي أخيرا بعض رد الفعل حيث أمالت رأسها ببطء لتنظر إليها.
وبحاجبين مقطبين صححت بيتي قائلة لا تناديني ب سيدتي فأنا لست امرأته.
متابعة القراءة