رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1176 إلى الفصل 1178 ) بقلم باميلا
المحتويات
حقيقة ما حدث فحرك شفتيه.
لمعت عيناه بالفرح وهو يتمتم أوه... لقد اكتشفت ذلك... المرأة التي كنت أبحث عنها... موجودة أمامي مباشرة...
الفصل 1177
كانت ناتالي محصورة تماما في غرفة النوم.
منذ اليوم الذي استخدم فيه باستيان حياة بيتي لټهديدها بدأت بيتي في تناول الطعام مرة أخرى. ومع ذلك كان الطعام الذي تناولته أقل بكثير من الطعام الذي يتناوله الناس العاديون.
عندما عرفت أن ناتالي كانت تحاول حمايتها شعرت بيتي بالامتنان لها.
وهكذا أعربت عن امتنانها من خلال بذل قصارى جهدها لرعاية ناتالي. وببساطة وبراءتها كانت تقضي كل يوم في محاولة إيجاد طرق لتسريع شفاء چروح الأخيرة.
دون علم بيتي أصبحت ناتالي أكثر إحباطا عندما رأت أن چروحها بدأت في الشفاء.
إنها المرة الأولى في حياتي التي أتمنى فيها أن تلتئم جراحي ببطء. إذا كان ذلك ممكنا... أريد أن تلتئم جراحي ببطء أكبر من هذا. بهذه الطريقة لن أضطر إلى الخضوع لتصرفات باستيان المچنونة.
عند رؤية عبوسها عضت بيتي شفتيها قبل أن تعرض سيدتي يمكنني أن أحضر لك بعض الكتب أو مقاطع الفيديو إذا كنت تشعرين بالملل ...
لا أريد هذه الأشياء. التفتت ناتالي لتنظر إليها وطلبت أريد هاتفا فقط.
هاتف هذا يعني التواصل مع العالم الخارجي. لقد حذرني السيد مرارا وتكرارا من أنني لا أستطيع السماح للسيدة بمغادرة هذه الغرفة ولا السماح لها بالاتصال بالعالم الخارجي.
عند هذه الفكرة ردت بيتي بتردد سيدتي هل يمكنك تقديم طلب آخر لا أستطيع أن أعطيك هاتفا...
شعرت ناتالي بالأسف على بيتي عندما لاحظت القلق على وجهها لكنها لم تجد طريقة أفضل في تلك اللحظة. هزت رأسها وقالت انس الأمر إذن. لا يوجد شيء آخر أريده سوى الهاتف... أنا على قيد الحياة وأتنفس قلبي ينبض. ومع ذلك لماذا لا أستطيع الشعور بمرور الوقت
على الرغم من أنني على قيد الحياة إلا أنني أشعر وكأنني مېتة من الداخل. عندما حبسني باستيان لأول مرة هنا شعرت بالڠضب. ثم كرهته لفعله ذلك. الآن كل ما أشعر به هو الخدر. أريد بشدة أن أغادر لكنني لا أستطيع. وبسبب ذلك لم أعد أشعر بأي شيء. ولا توجد أخبار عن صموئيل أيضا. هل كان يعتقد حقا أنني مېتة عندما ادعى الچثة هل هذا يعني أنني سأكون دمية باستيان وأتزوجه وأعيش كلونيتا في قصر لونا الشبيه بالقفص لبقية حياتي
حدقت بيتي في ناتالي غير قادرة على إعطائها أي إجابة.
ألقت ناتالي نظرة عليها وأدركت أنها وضعت الخادمة في موقف صعب. عندها ابتسمت لها ابتسامة خفيفة وقالت يمكنك المغادرة الآن.
حسنا.
لم تكد بيتي تغادر حتى ظهر باستيان.
ظهرت نظرة استياء على وجه ناتالي عندما وضعت عينيها الباردتين عليه.
بعد كل شيء لم يكن لديها المزيد لتقوله له.
لقد تعاونت معه فقط لأنه وجد نقطة ضعفها ولم يترك لها خيارا سوى الاستماع إليه.
كيف حالك
لم يكن هناك رد من ناتالي.
نحن نقترب من يوم زفافنا.
ظل الصمت قائما.
كانت عينا ناتالي مثبتتين على البحر خارج النافذة. لم تكلف نفسها عناء إلقاء نظرة عليه بل كانت تعامله كما لو كان غير موجود.
غاضبا من تصرفها مد باستيان يده وأمسك وجهها بقوة.
ناتالي نيكولز أنا أتحدث إليك! كيف يمكنك أن تعامليني بهذه الطريقة وبخها. بمجرد أن نتزوج سأكون زوجك! ألم تفكري في الأمر جيدا بعد أم أن لديك أي خطة غير واقعية للتخلي عني
رفعت ناتالي رأسها وسألت بهدوء هل رأيي مهم
أنت
رأيي لا يهم لذا لا يهم موقفي أيضا إذن. أمسكت بيده. لقد استخدمت تكتيكات ملتوية لحبسني وإبقائي هنا وكأنني لعبتك.
متابعة القراءة