رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1194 إلى الفصل 1196 ) بقلم باميلا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصري على جروب روايات على حافه الخيال
الفصل 1194
اتضح أن أرنولد ليس جدي الحقيقي أيضا. أمي كانت مجرد ابنة بالتبني!
أطلقت ناتالي صړخة عالية.
في ذاكرتها كانت مهارات والدتها الجراحية ممتازة.
على الرغم من أن ناتالي ولدت في خانيا إلا أن والدتها كانت تغني في كثير من الأحيان أغاني لوانغ وكانت تخبرها باستمرار أن لوانغ بلد رائع.
وكانت جيني تقترح في كثير من الأحيان على ناتالي زيارة لوانغ وتجربة ثقافتهم المختلفة إذا أتيحت لها الفرصة عندما تكبر.
لذلك بعد الحريق اختارت ناتالي الذهاب إلى لوانج حيث سنحت لها الفرصة لمقابلة ياندل. وحتى عندما كانت تستعد لتوسيع دريم كان أول مكان يمكن أن تفكر فيه هو لوانج وليس إيريثيل حيث كانت ديان تقيم.
كانت تعتقد دائما أن والدتها تحب لوانج لكنها لم تتوقع أبدا أن جيني لم تولد وترعرعت في خانيا. وكما اتضح كانت لوانج في الواقع مسقط رأس الأخيرة.
عندما فكرت في ذلك ضغطت ناتالي على قبضتيها دون وعي بينما كانت تحدق في ميخائيل الذي لم يكن بعيدا عنها.
الآن... أخيرا فهمت سبب ترك أمي لي تلك الكلمات الأخيرة. لقد أرادت مني أن أستمر في العيش عن بعد وأن أتخلى عن ضغائن الماضي.
كانت تعتقد دائما أن والدتها تريد منها أن تسامح توماس ذلك الوغد. ومع ذلك لم تكن تعلم أن الشيء الذي أرادت والدتها أن تتخلى عنه لم يكن حتى الضغينة بينها وبين توماس.
كان توماس جشعا ومكرا لكنه وإيفون لم يكونا شيئا مقارنة بالعائلة المالكة وملك لوانج.
لو لم تكن تحقيقاتها ناجحة لما تمكنت من مقابلة ميخائيل قبل مقتلها وإلقائها في خندق في مكان ما. ومن ثم تمنت والدتها ألا تشغل نفسها بخلفيتها. فكلما زادت معرفتها كلما زاد الخطړ الذي قد تتعرض له.
الآن أدركت أن الأشياء العديدة التي ظنت أنها فهمتها وفسرتها سابقا كانت كلها معلومات على مستوى السطح.
تذكرت ناتالي اللحظات الأخيرة قبل رحيل جيني. كانت والدتها تردد باستمرار أنها تريد مقابلة ذلك الرجل.
لقد افترضت دائما أن الشخص الذي أرادت والدتها مقابلته هو توماس.
ومن ثم في تلك الليلة الممطرة مع دوي الرعد ووميض البرق كانت على ركبتيها في منزل نيكولز تتوسل وتأمل أن يتذكر توماس علاقته السابقة مع جيني ويزورها للمرة الأخيرة...
ومع ذلك رفض توماس زيارتها. فقد جعله إصراره يبدو وكأنه لا يحبها.
لم تتمكن من إقناع توماس بالتحرك بغض النظر عن مدى توسلاتها. عندما عادت إلى المنزل بكت وأخبرت والدتها أن توماس غير راغب في المجيء. ومع ذلك داعبتها جيني بلطف على وجهها وجعلتها تتوقف عن البحث عن توماس. أدركت المرأة المحتضرة بوضوح أنها لن تتمكن أبدا من مقابلة ذلك الرجل مرة أخرى قبل ۏفاتها.
كما اتضح

تم نسخ الرابط