رواية الاب الغامض لاربعة أطفال"الاب المجهول واطفاله الاربعة"( الفصل 1209 إلى الفصل 1211 ) بقلم باميلا
المحتويات
على مصراعيها.
أنا متأكد من أنني رأيت چثة أمي المېتة كانت باردة مثل الجليد. بعد ذلك أحضر أبي صندوقا صغيرا إلى المنزل. قالت السيدة بونتون إن أمي كانت داخل الصندوق. لكن الآن... تقف أمي أمامنا
كانت نفس الأفكار تدور في عقول الأطفال الصغار المرتبكة.
لم تتعاف ناتالي تماما من إصاباتها لذا كانت تبدو شاحبة وضعيفة للغاية. علاوة على ذلك فإن الاضطراب السابق الذي أحدثته إيما جعل الخمسة يعتقدون أن ناتالي التي تقف أمامهم هي روح والدتهم!
لا بد أن أمي افتقدتنا كثيرا حتى أنها عادت لرؤيتنا في هيئتها الروحية! بووهو... لا بد أن هذا هو كل شيء! لقد طغى على كل منهم المشاعر حيث تمكنوا من رؤية والدتهم مرة أخرى.
لقد عاد شبح أمي! صړخت صوفيا بصوت عال بين شهقاتها المتقطعة.
يا إلهي ماذا علي أن أفعل الآن شعرت ناتالي بالعجز التام في تلك اللحظة. حسنا يبدو أن إيما ليست الوحيدة التي تعاملني كشبح حتى الأطفال يعتقدون أنني كذلك أيضا!
وبينما كانت ناتالي في حيرة من أمرها بين أن تسرع إلى احتضان الأطفال وتعريضهم للخطړ ركض الصغار الخمسة إليها دون تردد. وتمسكت بساقيها بإحكام مثل الإكسسوارات الصغيرة المعلقة في شجرة عيد الميلاد.
لقد ذاب قلب ناتالي عندما شاهدت وجوههم وأفعالهم الرائعة.
الفصل 1210
أطلق الأطفال الخمسة صرخات عالية وكانت أنوفهم تقطر والدموع تنزلق على وجوههم.
فماذا لو كان هذا حلما أتمنى أن يستمر هذا الحلم لفترة أطول هكذا صرح فرانكلين.
افتقدك كثيرا يا أمي! صړخ كلايتون.
تدخل زافيان قائلا أمي... أمي هل تعلمين كم افتقدتك
أنا خائڤة من الأشباح لكن الشبح الذي يشبه أمي يجب أن يكون شبحا جيدا! صړخت يومي.
بالضبط! لا بأس حتى لو كانت شبحا! لن أترك مثل هذا الشبح اللطيف أبدا! إذا ماټت أمي سأموت معها! بكت صوفيا وهي تلهث بحثا عن الهواء.
قال الأطفال الخمسة تلك الكلمات الطفولية وسط دموعهم وعندما سمعتها لم تعرف ناتالي هل تضحك أم تبكي.
أرادت أن تضحك على كلماتهم الطفولية لكنها شعرت أيضا بالرغبة في البكاء عندما تأثرت بحبهم لها.
في غيابها فقدوا جميعا قدرا كبيرا من الوزن وخاصة صوفيا. فقدت وجوههم الممتلئة استدارتها وأصبحت ذقونهم أكثر تحديدا.
باعتبارها أم الأطفال الخمسة شعرت ناتالي بأن قلبها ينقبض بشدة وشعرت بغصة في حلقها.
أنا آسفة. أعدكم بأنني لن أترككم مرة أخرى أبدا أعلنت ناتالي بصوت أجش.
حينها فقط رفع الخمسة رؤوسهم في انسجام تام للنظر إليها عند سماع كلماتها.
قالت صوفيا وهي تغمض عينيها الدامعتين إنها ليست شبحا! الأشباح ليس لها أقدام لكن هذه الأم لها أقدام وهذا يعني أن هذه الأم ليست شبحا. أمي لا تزال على قيد الحياة!
ربتت ناتالي على رأس صوفيا وابتسمت وأومأت برأسها قائلة نعم أنا لست شبحا. أنا إنسانة. لقد عدت!
عندما لمسوا أيدي ناتالي الدافئة ورأوا وجهها المألوف
متابعة القراءة