رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 19 إلى الفصل 21 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 19
ماذا لو رفضت قال صموئيل ببرود 
لماذا كان صوت كاثلين غير مبال بعد طلاقنا يمكنك الزواج من نيكوليت 
وظل صموئيل صامتا 
هل ما زلت تأمل أن أتبرع بنخاعي العظمي كان صوت كاثلين اللطيف خاليا من المشاعر صموئيل توقف عن هذا الأمر لن أتبرع بنخاعي العظمي لنيكوليت 
واصل صموئيل القيادة بلا مبالاة إذن ليس هناك مجال للتفاوض
لا ظلت كاثلين ثابتة على قرارها وهزت رأسها 
ماذا سيحدث لطفلي إذا تبرعت بنخاع عظامي لنيكولايت لن يصبح طفلي قربانا لحبهم 
ضغط صموئيل على دواسة الوقود وزاد من السرعة 
شددت كاثلين قبضتها على مقبض باب السيارة وأصبح وجهها شاحبا 
عند وصولها إلى منزل ماكاري نزلت كاثلين وتقيأت في فراش الزهور وظهرها منحني 
وكان وجهها الصغير ذو البشرة الفاتحة شاحبا تماما 
ندم صموئيل على القيادة بهذه السرعة في وقت سابق 
هل أنت بخير ذهب صموئيل لدعمها 
إذهبي إلى الچحيم! تدفقت الدموع من عيون كاثلين 
لقد بدت أكثر إثارة للشفقة بعد أن عانت من المظالم بسبب مظهرها الهش في الأصل 
ماذا حدث خرجت ماريا من القصر سيدة ماكاري هل أنت بخير
أنا بخير ماريا أرادت كاثلين الوقوف لكن ساقيها كانتا متذبذبتين 
ماريا دعمتها بسرعة 
كان الجميع في عائلة ماكاري باستثناء صموئيل يعرفون أن بنية جسد كاثلين كانت ضعيفة 
وبما أن كاثلين كانت صغيرة الحجم فقد شعر الجميع بالأسف عليها في كل مرة كانت تتخذ موقفا قويا وترفض أن تخبر أحدا عندما كانت مريضة 
لم يكن لها والدان ورغم أنها كانت متزوجة من عائلة مكاري إلا أنها لم تشعر بالانتماء لأن صموئيل كان يكرهها 
كانت كاثلين تقدم نفسها دائما كضيفة في المنزل 
حمل صموئيل كاثلين بين ذراعيه ومشى نحو القصر 
افتحي الباب قال لماريا 
على الفور ركضت ماريا إلى الأمام وفتحت الباب 
حمل صموئيل كاثلين إلى الطابق العلوي وذهبا إلى غرفتهما 
في ذلك الوقت كانت كاثلين ټتشاجر مع نفسها 
كان الشعور بالغثيان الذي شعرت به بسبب الحمل لا يطاق 
عندما فكرت في معاناتها السابقة أمسكت يداها الصغيرتان بقميص الرجل الأبيض بينما كانت تبكي دون سيطرة 
امتنعت عن البكاء في الطابق السفلي لأنها كانت خائڤة من أن تسمعها ديانا 
ولذلك لم تبكي إلا بعد دخولها الغرفة 
حملها صموئيل وجلس على السرير ووضعها في حجره وكأنه يحمل طفلا 
لا تبكي بعد الآن بشرتك حساسة ستحمر عندما تبكي مسح صموئيل دموعها بأصابعه الباردة والخشنة 
لم يسبق له أن رآها تبكي بهذه القوة 
صموئيل كيف يمكنك أن تتنمر علي وتهددني بكت كاثلين بشدة وقالت بحزن المرأة التي تحبها هي حبيبتك لكنني أيضا حبيبة الآخرين!
حبيبة من أنت سأل صموئيل ببرود 
هل أخبرها أحد بأنها حبيبته
الجدة والدتك كل شخص! ولكن ليس والدتك قالت كاثلين وهي تبكي لو كان والداي على قيد الحياة وعلما كيف كنت تتنمرين علي لكانوا سيلاحقونك بالتأكيد!
وظلت نظرة صموئيل عليها 
فقط لأنني لم يعد لدي أقارب ولا أحد يستطيع أن يعلمك درسا لي فأنت تتنمر علي بقدر ما تريد! أنت أكثر من اللازم صموئيل! استمرت كاثلين في البكاء وكانت على وشك الاڼهيار 
لقد كانت تتسامح طيلة الأيام القليلة الماضية 
تنهد صموئيل ثم عانقها بينما كان يربت على ظهرها برفق بإحدى يديه 
لقد وافقت على طلبك بإبقاء طلاقنا بعيدا عن جدتي وبقية

تم نسخ الرابط