رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 19 إلى الفصل 21 ) بقلم ايرين
المحتويات
نهضت كاثلين أخيرا واستحمت وخرجت من الغرفة بعد أن غيرت ملابسها إلى ملابس فضفاضة
نزلت إلى الطابق السفلي للاطمئنان على ديانا
وبدت ديانا مليئة بالطاقة ومعنوياتها مرتفعة وقالت كاتي أنت هنا
بخدين ورديتين سألت كاثلين الجدة كيف تشعرين
أنا أشعر بتحسن كبير سحبت ديانا ذراع كاثلين وشمرت عن ساعديها
لم تشعر كاثلين إلا بالحرج
صموئيل هذا الطفل الصغير! ليس لديه أي شفقة على الإطلاق لا داعي لتدليله على الرغم من أهمية الحمل فإن جسدك مهم أيضا قالت ديانا
بعد سماع ذلك شعرت كاثلين بالمزيد من الإحراج
لقد علمت أن هذا سيحدث إذا بقيت في مسكن ماكاري
سأذهب إلى المطبخ لأعد لك حساء الفطر يجب أن تتناول المزيد لاحقا ضحكت ديانا وتابعت كنت متحمسة للغاية عندما سمعت أنك وصامويل ستقيمان هنا بالتأكيد سأتعافى بشكل أسرع مع كاتي العزيزة بجانبي
ردت كاثلين مبتسمة أنا لست قادرة على القيام بذلك
علقت ديانا بحب قائلة كاتي أنت أفضل علاج بالنسبة لي
أسندت كاثلين رأسها على كتف ديانا الجميع في عائلة ماكاري يحبونني باستثناء صموئيل لماذا
كاتي لا تخافي أخبريني إذا تعرضت للظلم سأساعدك أمسكت ديانا بيدي كاثلين المرتعشتين قليلا
أومأت كاثلين برأسها وهتفت ردا على ذلك كانت زوايا عينيها تدمعان
كانت خائڤة من أن تكتشف ديانا الأمر لذلك حبست دموعها
وبعد ذلك مر الوقت بسرعة بينما كانت تتحدث مع ديانا
في الساعة الثامنة مساءا حان وقت راحة ديانا
غادرت كاثلين غرفة ديانا
ولم يكن صموئيل قد عاد بعد
شعرت كاثلين أن صموئيل لن يعود ليلا
وعندما عادت إلى غرفتها تلقت مكالمة من جيما
جوهرة سألت كاثلين بهدوء
كاثرين أحتاج إلى مساعدتك في شيء ما قالت جيما بخجل
حسنا ما الأمر
كنت أعمل متطوعا في دار خيرية ولكن لا يمكنني المساعدة بسبب ما حدث لبنيامين كنت أفكر أنه ربما يمكنك المساعدة هل أنت موافق على ذلك سألت جيما بخجل
بالطبع! هذا أمر جيد وافقت كاثلين على الفور
هناك أطفال مصاپون بالتوحد لذا فإن حالتهم خاصة بعض الشيء ستحتاج إلى التحلي بالصبر ويرجى الاعتناء بنفسك أيضا ذكرتني جيما
التوحد كانت كاثلين قد سمعت عن هذا الاضطراب من قبل لكنها لم تكن تعرف الكثير عنه
أومأت جيما برأسها وأوضحت نعم هؤلاء الأطفال مثيرون للشفقة إنهم لا يتفاعلون مع العالم الخارجي إنهم منغمسون في عوالمهم الخاصة تصبح الحياة صعبة بالنسبة لهم بمجرد رحيل والديهم أو أقاربهم لأنه لم يعد هناك من يعتني بهم
بعد سماع ذلك تمزق قلب كاثلين
الآن بعد أن أصبحت حاملا بطفلي أتمنى أن ينمو طفلي الثمين بأمان كل ما أريده هو أن يكون طفلي سعيدا
حسنا سأكون هناك غدا وافقت كاثلين وداعبت بطنها بلطف
سأرسل لك العنوان وبعض المعلومات أنا آسفة حقا لإزعاجك شكرت جيما كاثلين مرة أخرى
أجابت كاثلين مبتسمة لا داعي لأن تكون مهذبا معي أنا على استعداد تام للمساعدة في شيء كهذا
تنفست جيما الصعداء وقالت حسنا من الجيد سماع ذلك يجب أن أذهب إلى العمل الآن لذا يجب أن أنهي المكالمة
حسنا أغلقت كاثلين الهاتف
وبعد فترة وجيزة أمسكت بجهازها اللوحي وبدأت في البحث عن مرض التوحد
وبينما كانت تفعل ذلك نامت
عندما عاد صموئيل وجدها نائمة وهي تتكئ على لوح الرأس لم تكن ترتدي بطانية وكان جهازها اللوحي لا يزال يعمل
مشى وعندما كان على وشك إغلاق الجهاز اللوحي قرأ الكلمات كيف
متابعة القراءة