رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 562 إلى الفصل 570 ) حصري على ايام
الفصل 562
أنت جميلة جدا جوين.
فتحت عينيها ببطء ونظرت إليه. شعرت وكأنها محاطة بهالة من السکينة شعور غريب يجمع بين الهدوء العميق والسعادة الطاغية. وكأنها تغوص في أعماق محيط شاسع لا حدود له.
في تلك اللحظة لمع بريق في عينيها بريق أشبه بآثار دموع.
اقتربت منه أكثر ولفت ذراعيها حوله كأنها تبحث عن أمان لا يمكن أن يمنحه أحد غيره. همست بصوت خاڤت يحمل رجاء وتوسلا
قلها لي يا باتريك... قل إنك تحبني.
كانت كلماتها باردة كأنها آتية من أعماق قلب متجمد بالخۏف. لم ترد شيئا سوى تأكيد بسيط تلك الكلمات التي قد تدفئ روحها المرهقة.
ابتسم بلطف وكأن ابتسامته ولدت فقط لها وقال
أنا أحبك يا حبيبتي.
احتضنته بقوة وكأنها تخشى أن يهرب من بين ذراعيها. كانت ابتسامتها هذه المرة صادقة لكنها مشوبة برغبة ملحة.
باتريك... همست وهي ترفع وجهها قليلا لتقابل عينيه اجعلني سعيدة الليلة. لا اجعلني أسعد مما كنت في أي وقت مضى. أريدك... أريدك بكل تفاصيلك بكل ما أنت عليه.
كانت تدرك أن هذه اللحظة قد تكون الأخيرة. ليلة أخيرة مع رجل أرادت أن يظل يحمل ذكراها في قلبه مهما تلاشى الزمن. أرادت أن تترك في حياته أثرا لا يمحى أن تجعل من هذه الليلة ذكرى لا ينساها حتى حين يصبح لنساء أخريات نصيب من أيامه.
أرادت أن يتذكر اسمها يتذكر دفء صوتها يتذكر كيف جعلته يشعر بسعادة لم يختبرها من قبل.
همس لها مرة أخرى وكأن كلماته وعد أبدي
أنا أحبك.
الفصل 563
ترجل كيفن من سيارته الرياضية وعلق البدلة البيضاء التي كانت في يده على كتفه وتوجه بتثاقل إلى منزل تشافيز.
السيد كيفن استقبلته مدبرة المنزل باحترام عندما رأته.
ابتسم ابتسامة خفيفة وسأل أين جدتي هل هي نائمة
فأجابت مدبرة المنزل إنها لا تزال في غرفة المعيشة تشاهد التلفاز مع السيدة تشافيز.
كانت ليندا أفضل صديقة لأليس لذا كان لكل منهما هوايات مشتركة تقريبا. كانتا تحبان مشاهدة المسلسلات التلفزيونية وكانتا من معجبي المشاهير.
بمعنى آخر كانتا امرأتين كبيرتين في السن عصريتين.
دخل كيفن إلى غرفة المعيشة وكان منزل تشافيز ضخما للغاية.
كان هناك بيانو أبيض اللون عند مدخل المبنى الرئيسي وكان من الآثار القديمة التي ورثها عن جده الأكبر.
كان البيانو لا يزال صالحا للعزف لأنه كان يتلقى صيانة مجدولة من موالف البيانو.
كان الطراز الزخرفي في غرفة المعيشة تقليديا وهو ما أحبته ليندا.
كانت روزالي تجلس على الأريكة وتشاهد التلفاز مع ليندا بينما تتحدث معها.
لقد كانوا معجبين بالرجل الذي يظهر على شاشة التلفزيون. كم هو وسيم!
ألقى كيفن نظرة على الشاشة ثم قام بتسريح شعره للخلف وقال هل هو أكثر وسامة مني
نظرت ليندا إليه ولوحت له قائلة تعال إلى هنا يا كيفن. هل أنت متفرغ اليوم
كان كيفن مشغولا عادة لأنه كان لديه العديد من المستشفيات وشركة أدوية ومختبر باسمه.
توجه نحو ليندا وجلس بجانبها ووضع ذراعه حول كتفه وقال الساعة الآن العاشرة يا جدتي. ألن تحصلي على نوم هادئ
ابتسمت ليندا وقالت النوم الجميل لم يعد يهم امرأة عجوز مثلي. كلما تقدمت في السن أصبح النوم أصعب بالنسبة لي. حتى لو ذهبت إلى الفراش مبكرا فلن أتمكن من الراحة.
ألقى كيفن نظرة سريعة على الطابق العلوي وقال لا يستطيع الجد النوم بدونك! من المؤكد أنه سيظهر تحت عينيه هالات سوداء غدا وسيثور علي وعلى هوجو. أرجوك اهدئيه يا جدتي. لا أريد أن أتعرض للتوبيخ.
كان الزوجان المسنانان من عائلة