رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 562 إلى الفصل 570 ) حصري على ايام
المحتويات
بابتسامة صغيرة. السيد لوين... يبدو أنه لا يظهر مشاعره إلا للسيدة أشتون. من الواضح أنه يهتم بها بصدق.
عندما دخل باتريك غرفة النوم لاحظ خاتما على الطاولة بجانب السرير. أمسك به بيديه المرتعشتين. أليس هذا هو الخاتم الذي أعطيته لها عندما طلبت يدها لماذا تركته هنا هل كانت تنوي إعادته لي
قبض على الخاتم بقوة وكأنما يحاول استعادة إحساسه بالسيطرة. اتصل برقمها مرارا لكن هاتفها كان مغلقا.
أغلق هاتفه بعصبية وضغط أسنانه پغضب. هل تعتقدين أن هذا كاف جويندولين أنت ملكي في هذه الحياة! لا تعتقدي أنك تستطيعين الفرار مني!
في تلك الأثناء كانت جويندولين تقود سيارتها باتجاه قصر دراجون هيل محملة بأمتعتها التي وضعتها في صندوق السيارة. قررت الابتعاد لفترة والبقاء في الجبال.
كانت تعرف أن أطفالها بحاجة إليها لذا طلبت من كاميل رعايتهم مع وعد بزيارتهم مرة كل أسبوع.
فجأة شعرت بحړقة في أذنيها فتمتمت
لابد أن أحدهم يتحدث عني بسوء. ربما يكون باتريك... بالتأكيد رأى الخاتم الآن.
استنشقت بعمق محاولة تهدئة نفسها. لا تفكري فيه بعد الآن جويندولين. ليس من المفترض أن تكوني معه. فكري في زيدن. إنه يحتاج إليك الآن.
وفي تلك اللحظة كان باتريك يقف أمام منزلها يضغط على جرس الباب بعصبية.
عندما فتحت كاميل الباب لم تفوت الفرصة للمزاح
أوه لم تعد جوين الليلة الماضية. كانت في منزلك أليس كذلك سيد لوين يبدو أنكما استمتعتما !
لم يكن باتريك في مزاج لاستقبال دعاباتها. نظر إليها بوجه متجهم مما جعل ابتسامتها تتلاشى فورا.
أين جويندولين سأل بصوت بارد مستعدا لدخول المنزل دون استئذان.
تنهدت كاميل وقالت بهدوء
لقد غادرت في رحلة عمل مدتها شهر.
ضحك باتريك بسخرية ثم عاد إلى سيارته بخطوات حادة. إنها تتجنبني... حسنا سنتحدث لاحقا يا جوين.
الفصل 566
كانت كاميل مذهولة بعض الشيء وهي تشاهد باتريك وهو يبتعد تلك الابتسامة التي كانت على وجهه في وقت سابق قد تحولت فجأة إلى ټهديد. هل تشاجرا الليلة الماضية تساءلت بصمت.
ثم تمتمت بصوت مسموع
أتساءل إن كان السبب هو عدم التوافق بينهما. السيد لوين رجل مشغول للغاية لا يتوقف عن العمل حتى آخر لحظة. ربما يجب أن تعد له حساء دسما ومغذيا... لعل ذلك يساعده على الراحة.
عند وصول باتريك إلى المستشفى كان كيفن ما زال في المنزل. تأخر عن الخروج من السرير بسبب نومه المضطرب الليلة الماضية. كان عقله لا يزال عالقا في أفكار غير واضحة وجسده في حالة من التعب الشديد.
بينما كان باتريك ينتظر في مكتبه أقبلت سكرتيرته وقدمت له فنجانا من القهوة. غادرت المكتب بسرعة بعد أن سألته إن كان يحتاج إلى شيء آخر ثم تواصلت مع رئيسها عبر الهاتف
لقد وصل السيد لوين السيد تشافيز. يجب أن تأتي إلى المستشفى قريبا.
كيفن كان في مزاج جيد في البداية وهو يستعد لتناول فطوره. لكنه عندما علم بوصول باتريك تغيرت تعبيراته تماما. قال ببرود
أخبريه أنني في إجازة اليوم. ثم أضاف في نفسه سئمت من تباهيه الليلة الماضية. لن أحتاج إلى المزيد منه اليوم.
أجاب السكرتير بشكل غير متوقع
قال السيد لوين إنه سينتظر هنا حتى تصل يا سيد شافيز. وأكد أن الأمر مهم.
تذكر كيفن فجأة ما كان باتريك يريد اختبار الحمض النووي. يبدو أنه يريد مني أن أجري الاختبار بنفسي.
حسنا سأكون هناك قريبا. قالها بنبرة حاسمة ثم أغلق الهاتف.
متابعة القراءة