رواية سيد المدير التنفيذي الاب الرائع"سوبر الرئيس التنفيذي الاب" (الفصل 562 إلى الفصل 570 ) حصري على ايام
المحتويات
عندما أدرك أن المتصل هو باتريك نفسه. اتصلت بك حوالي العاشرة مساء بات. والآن الساعة الرابعة والنصف صباحا! من في هذا العالم يرد على مكالمة بهذه البرودة
أطلق باتريك سحابة دخان كثيفة وكأنه يستمتع بتوتر كيفن ثم قال ببرود مشوب بالمرح كنت مشغولا.
عرف كيفن فورا ما يعنيه باتريك بكلماته. اختفى النعاس من عينيه كليا وهو يهتف مستنكرا مشغول! يا إلهي هل كنت تحاول قتل نفسك هل تشعر بالصداع الآن
ابتسم باتريك ابتسامة خفيفة بينما كانت السېجارة تتراقص بين شفتيه. على العكس تماما... أشعر وكأنني في قمة السعادة.
أطلق كيفن تنهيدة ثقيلة وكأن كلمات باتريك كانت تحديا لصبره. اللعڼة يا رجل. أنت تستنزف حياتك بهذه السرعة. استمع إلي صحتك أهم. توقف عن الټضحية بها من أجل لحظات مؤقتة من المتعة. لديك حياة طويلة أمامك وخطط المستقبل تنتظر.
لكن باتريك الذي كان في مزاج مرتفع أجاب بثقة طالما هي معي لن أسمح لنفسي بالسقوط. لذا لا تقلق.
في داخله تمتم كيفن بسخط يا إلهي ما نوع الصديق الذي يتباهى بهذا الشكل في مكالمة هاتفية!
عاد صوت باتريك ليكسر لحظة الصمت لماذا اتصلت بي إذن
تذكر كيفن حينها السبب الحقيقي. لقد قمت بما طلبته. سألت روزالي عن الخاتم وقالت إنه هدية من رجل. لم تعرف من أين يمكن شراؤه.
تبدل وجه باتريك فجأة وكأن شيئا عميقا قد تحرك بداخله. عبس قليلا وهو ينفث سحابة دخان أخرى ثم سأل بصوت أكثر برودة كم عمر أختك
كانت هناك فكرة تومض في ذهنه فكرة مربكة لكنها مرعبة هل يمكن أن تكون روزالي هي المرأة التي قضى ليلته معها آنذاك
الفصل 565 حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الټفت باتريك لينظر إلى جوين النائمة على السرير. كانت ملامحها الهادئة تعكس براءة طفلة ملتفة على جانبها كأنها تحاول الاحتماء من عالم أكبر مما تحتمل محتضنة الوسادة بحثا عن أمان يبدو أنه لا يزال بعيدا عنها. كنت أعتقد دائما أنها هي... هل كنت مخطئا
في تلك اللحظة جاء صوت كيفن عبر الهاتف ليكسر شروده
إنها تبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما أي في نفس عمر جوين.
أومأ باتريك كما لو أن كيفن يستطيع رؤيته ثم قال ببرود
أفهم ذلك. سأقابلك في المستشفى غدا.
نظر باتريك إلى خصلة شعر صغيرة كان يمسكها بين أصابعه. بمجرد أن أجري اختبار الحمض النووي ستكشف الحقيقة. أتمنى حقا أن تكون جويندولين
في صباح اليوم التالي استيقظ باتريك متأخرا. أمضى ليلته يكافح من أجل النوم تحدق عيناه في ملامح جويندولين وهي نائمة بسلام إلى جانبه. لكنه سقط أخيرا في نوم عميق دون أن يدرك ذلك.
حين فتح عينيه كانت الشمس قد ارتفعت عاليا والساعات تقترب من التاسعة. ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه عندما استوعب أنه كان يشارك الصباح مع جويندولين.
مد يده إلى جانب السرير لكنه لم ېلمس سوى الفراغ. جلست عضلاته فجأة وعيناه تحدقان في المكان الفارغ بجانبه.
اختفت ابتسامته في لمح البصر.
خرج من السرير على عجل وتوجه إلى الطابق السفلي متوقعا أن يجدها في المطبخ تعد لهما الإفطار.
جوين... نادى بصوت مبحوح لكنه لم يرها. بدلا من ذلك خرجت ليليان من المطبخ وهي تمسح يديها بمنشفة.
أنا هنا السيد لوين. السيدة أشتون ليست في المنزل.
تبدلت تعابيره سريعا وأومأ بجمود. أرى ذلك. ثم عاد إلى الطابق العلوي بخطوات ثقيلة.
هزت ليليان رأسها
متابعة القراءة