رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 34 إلى الفصل 36 ) بقلم ايرين
المحتويات
لم يتبق لي شيء فماذا تريد مني غير ذلك
إن حب هذا الرجل جعلها تفقد الكثير من الأشياء.
أرادت أن تستردهم شيئا فشيئا لكن صموئيل أصبح عائقا أمامها.
ما زلت معي. ضمھا صموئيل إلى حضنه. مهما حدث ما زلت معي.
الفصل 36
أريد فقط أن يكون لي زوج مناسب صموئيل. إذا لم تتمكن من أن تكون هذا الشخص فتوقف عن التدخل في حياتي توسلت كاثلين بصوت مكسور محطمة. في كل مرة تقبلني فيها أشعر بالارتباك. كنت أظن أنك قد تحبني قليلا لكن تصرفاتك بعد ذلك تكسرني تماما. من فضلك توقف عن تعذيبي. أنا أرجوك.
كانت دموعها تتساقط بلا قدرة على التحكم.
وكان الألم الذي يعتصر قلبها يكاد يكون لا يطاق.
كانت كاثلين تدرك تماما مدى حبها لصموئيل. لم يكن الأمر مجرد مشاعر عابرة بل أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتها اليومية.
لكنها كانت هي الوحيدة التي تعرف كم كان مؤلما لها أن تخرجه من حياتها بهذه الطريقة.
وعلى الرغم من الچرح الطازج الذي تركه في قلبها كان حبها له لا يزال حيا.
احتاجت وقتا لتلتئم چروحها. لكنها لم تكن بحاجة إلى عودته لإعادة فتح تلك الچروح من جديد. كان وجوده في حياتها يعيد إليها الألم ويمزقها أكثر.
في تلك اللحظة كانت تبكي بحړقة في حضڼ صموئيل.
لم يكن هناك أي أمل في العودة إلى تلك الحالة الساكنة.
خلع صموئيل بدلته وألقاها عليها ثم جذبها إلى حضنه. تعالي لا تبكي.
توقف عن كونك لطيفا معي. ابق كما أنت غير مبال. توقف عن محاولة التلاعب بي قالت كاثلين بين دموعها.
من هو الشخص الآخر الذي أكون لطيفا معه غيرك سأل وقد بدا ضائعا في محاولاته لفهم ما يحدث.
نيكوليت همست كاثلين بصوت منخفض وعيناها محمرتين من البكاء. لقد أخبرتك صموئيل أنني أريد زوجا مناسبا. إذا كنت مستعدا لأن تكون هذا الزوج يمكننا أن نعيش معا بسعادة من الآن فصاعدا. أما إذا لم تكن كذلك فلنواجه الحقيقة الآن ونمضي في طريقنا كل في جهة.
نظر إليها صموئيل متمعنا في ملامحها الحزينة وصوته أصبح خشنا بعض الشيء هل يمكن أن تمنحيني بعض الوقت
تملكها الفزع في تلك اللحظة.
كم من الوقت سألته بصوت منخفض شفتاها مغلقتان. لا أستطيع الاستمرار في انتظارك إلى الأبد صموئيل. ليس لدي وقت لأضيعه. لا أستطيع الانتظار عاما آخر.
شهر واحد فقط اقترح صموئيل بصوت عميق.
بعد لحظة من التفكير أجابت أستطيع أن أمنحك هذا الوقت ولكن لدي شروط.
ما هي سألها وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه.
أريد نسخة من اتفاقية الطلاق مع توقيعك عليها. إذا لم تحسم أمورك مع نيكوليت بعد شهر سأوقع الأوراق وأرحل قالت كاثلين بحزم. كانت تعلم أنها بحاجة إلى خطة احتياطية لنفسها بدلا من الانتظار في حالة من الضياع.
ضحك صموئيل وهو يرد في بعض الأحيان تبدين بريئة كطفلة وفي أحيان أخرى أجدك ماكرة للغاية.
هل ستعطيني إياها أم لا تساءلت بحدة.
صفع صموئيل يده على يدها الممدودة وقال سأفعل.
أريدها بحلول الغد أمرت ثم عضت على شفتيها بتصميم.
بالطبع. أومأ صموئيل برأسه.
ترددت كاثلين للحظة ثم قالت هذه ستكون آخر فرصة منك صموئيل. أرجو أن لا تخدعني أو تتلاعب بي. أعلم أنني طيبة القلب ولكنني لن أسمح لأحد باستغلالي.
لن أخدعك وعدها وهو ينظر إليها بعينيه الثابتتين.
أيضا... توقفت كاثلين فجأة وعينيها أصبحت باردتين. لا يسمح لك بتقديم أي نوع من الاتصال الحميم مع نيكوليت بعد الآن.
عبس صموئيل عند سماع ذلك.
هل تتحدثين عن الاتصال الجسدي سأل بتردد.
لقد حصلت عليه قال أخيرا وقد بدا وكأنه يقبل شروطها.
لحظة
متابعة القراءة