رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 34 إلى الفصل 36 ) بقلم ايرين
من الراحة اجتاحت كاثلين ولكنها كانت لا تزال تشعر بشيء من التوتر فهي لم تكن متأكدة من نوايا صموئيل الحقيقية.
ماذا لو كان يحاول فقط خداعها
دعينا نعود اقترح صموئيل ممسكا بيدها قبل أن يتجه نحو الباب.
ألن نخبر والدك سألته كاثلين بهدوء على الرغم من أنها كانت قد بكت مؤخرا إلا أنها لم تفقد آدابها.
لا تقلقي بشأن ذلك. سأهتم بكل شيء قال بتجاهل.
إلى أين نذهب الآن سألته.
إلى أين تريدين أن تذهبي رد عليها بسؤال.
دعنا نعود إلى الشقة قالت بعد تفكير قصير.
حسنا هيا. أومأ صموئيل ثم خرج مع كاثلين وهو ممسك بيدها.
عند وصولهم إلى الشقة ارتدت كاثلين زوجا من النعال المريحة المزخرفة بأذني أرنب صغير ما أضفى لمسة من المرح على مظهرها. بينما ارتدى صموئيل حذاء أسود أنيقا بدا عليه الجدية والهدوء المعتاد.
في الماضي كانت كاثلين قد اشترت لهما هدايا متطابقة لكنه لم يتردد في الشكوى منها بازدراء معتبرا إياها مجرد هدايا لا تتناسب مع جديته. في الواقع كان ينظر إلى معظم المنتجات التي تحمل طابع الأزواج على أنها سخافات لا تثير اهتمامه سوى كونها مخصصة للفتيات الصغيرات.
لكن ما كان يجهله هو أن كاثلين رغم أنها قد تبدو ناعمة كانت تحمل في قلبها ملامح من الطفولة التي تستمتع بتلك الهدايا البريئة.
بعد أن غير ملابسه اقترب صموئيل منها وضغطها على الحائط.
سيطرت مشاعر الړعب على كاثلين فدفعت صدره بقبضتها الرقيقة وقالت بحزم لا يسمح لك بالتقرب مني حتى انتهاء الشهر.
رفع صموئيل حاجبيه مستغربا لماذا
إنه... اختبار تمتمت بصوت ضعيف. إذا نجحت في اجتيازه بعد شهر سيكون هناك مفاجأة لك.
كان هذا الاختبار يتعلق بكيفية تعامله مع نيكوليت وكيف سيتعامل مع فكرة أن كاثلين قد تكون على وشك تحمل مسؤولية الطفل. بالنسبة لها كان هذا اختبارا لمدى جدية نواياه.
هل يعني هذا أنه بعد شهر ستستسلمين لي سأل وهو يحدق في عينيها بنظرة غامضة.
نعم هذا صحيح أجابت وهي تومئ برأسها بثقة.
لكن عليك أن تدركي ما الذي سيترتب على إجباري على الانتظار طوال هذا الشهر قال بحذر وهو ېلمس ذقنها برفق. كانت أصابعه متصلبة لكن حركاته كانت غامضة مع نظرة شيطانية في عينيه.
أنا على علم بذلك. ردت كاثلين بتواضع متأملة في خطوتها المقبلة.
في النهاية كانت قد قررت أنها بمجرد أن تخبره بحملها لن يستطيع إيقاع أي ضغط عليها.
سأذهب للاستحمام الآن قال صموئيل ثم أدار ظهره ليغادر.
أومأت كاثلين برأسها وقالت حسنا.
وعندما أطلق صموئيل تنهدا خفيفا استدارت كاثلين وضغطت قبضتيها في محاولة للسيطرة على مشاعرها المتناقضة. إذا كان صموئيل يعتزم الاستمرار في البقاء معها فهي ستتصرف كما لو أنها لا تعرف شيئا عن علاقته بنكوليت.
قررت الاتصال بويني قائلة لن نعود الليلة أنا وصموئيل.
رفعت ويني حاجبيها وقالت بابتسامة هل ذهب لرؤية نيكوليت مجددا إنه يستخدمك كغطاء أليس كذلك
لا ليس هذا هو الأمر نفت كاثلين بشدة.
هل يمكنك أن تحضري لي منشفة كاثلين نادى صموئيل بصوته العميق.
قادمة! أجابت كاثلين.
في تلك اللحظة استطاعت ويني تمييز صوته.
حسنا فهمت الأمر قالت بابتسامة خبيثة. يجب عليكما أن تستريحا في وقت مبكر.
ثم أغلقت الهاتف.
وضعت كاثلين هاتفها جانبا وذهبت لتسليم المنشفة لصموئيل. كان جسده قويا بشكل مذهل لا يختلف عن عارضات الأزياء في المجلات. رغم أنه كان يبدو نحيفا في ملابسه.
كان لديه شيء فريد شيء لم يملكه الكثيرون.
كونها امرأة محافظة إلى حد ما لم تكن كاثلين من النوع الذي يفتح قلبه للآخرين. وكان تجربتها الوحيدة في الحياة هي مع صموئيل نفسه.
لذلك عندما رأته بعد الاستحمام شعرت بلهيب الخجل يغزو وجهها. كانت خديها يحمران لدرجة أنها بدت وكأنها طماطم.
لم يكن خجلها إلا جزءا من سحرها فهو ما أحبه فيها نقاؤها وبراءتها.
استدارت بسرعة وأطراف أذنيها تحمر من الخجل.
اقترب منها من الخلف ثم خفض رأسه وهمس في أذنها. لقد مرت ثلاث سنوات لماذا لا تزالين خجولة هكذا
سرت قشعريرة في جسدها. لقد وعدتني يا صموئيل.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره ويوميا هنزل منها عشرين فصل
https://pub2206.ayam.news/737103
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 37 ل الفصل 39