رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 61 إلى الفصل 63 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

ممسكا بها كما لو أنه لا يستطيع التخلي عنها.
في تلك الليلة لم ينام صموئيل بشكل جيد كانت مشاعره مختلطة ولم يعرف السبب وراء اضطرابه.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت كاثلين لتجد ذراع صموئيل يحيط بخصرها بشدة. حاولت دفع ذراعه جانبا ولكن صموئيل سحبها نحوه عيناه لا تزالان مغلقتين. 
لماذا استيقظت مبكرا سألها بصوت ناعس.
لم أستطع النوم أجابت كاثلين وهي تدلك صدغيها.
ومع ذلك رفض صموئيل أن يخفف قبضته. كيت لا تكوني غير معقولة إلى هذا الحد.
ماذا فوجئت كاثلين بكلماته.
لقد وعدتني بإعطائي شهرا ومع ذلك ترفضين بذل الجهد. فرك صموئيل ذقنه على وجهها الناعم. لقد اتصلت بي بالأمس. إذا كان لدينا طفل معا كيف تعرفين أنني لن أضعك أنت والطفل في المقام الأول
قالت كاثلين وهي تضغط على شفتيها حتى لو وضعتنا في المقام الأول فأنا أعلم أن قلبك ينتمي إلى شخص آخر ولا يمكنني قبول ذلك. أفضل أن تعاملني ببرود بدلا من التصرف ببرود. قد أكون قادرة على تحمل ذلك لكنني أرفض أن أترك طفلي يعاني بنفس الطريقة.
الفصل 61
لن ألمس نيكوليت قال صموئيل بصوت بارد كما لو أنه يعلن حقيقة ثابتة.
لكن كاثلين وحدها هي من تستطيع أن تسحره وهذا ما أدركته هي جيدا لكنها لم تصدق كلماته.
أغلقت عينيها برهة ثم قالت بصوت هادئ مليء بالتصميم دعني أخرج من السرير لا يزال لدي الكثير من المهام التي يجب أن أنجزها اليوم.
ماذا هناك لتفعلينه اليوم سألها صموئيل وقد طغى على نبرته الفضول.
يجب أن أزور بنيامين في المستشفى في الصباح ثم سأذهب لزيارة مادلين بعد الظهر أجابت كاثلين وهي تبذل جهدا لإخفاء التوتر الذي بدأ يظهر في ملامح وجهها.
وماذا عني همس صموئيل وهو يدفن وجهه في ثنية عنقها وكانه يطلب شيئا مستحيلا. لم تدرجيني في خططك على الإطلاق.
في تلك اللحظة شعر وكأنها ملك للجميع وهو ما أثار في داخله إحساسا بالخذلان والضياع!
ترددت كاثلين للحظة ثم قالت بحذر أنت مشغول جدا. سأستمع إلى خطتك إذا.
أريدك معي طوال اليوم قال صموئيل بحسم وكأنما يفرض إرادته عليها.
تنفست كاثلين بعمق محاولة التماسك ثم ردت صموئيل لا يمكنك فرض ذلك. أنا بحاجة إلى وقتي الخاص لأفعل ما أحتاجه.
حسنا دعينا نتناول الغداء معا قال صموئيل أخيرا وقد بدا كما لو أنه قد استسلم.
نادرا ما كان يتنازل حتى كاثلين شعرت بدهشة غريبة من موقفه هذا.
حسنا وافقت كاثلين بصوت منخفض وهي تحاول إخفاء انزعاجها.
عكف صموئيل على شفتيه وقال بنبرة ساخرة اذهبي واستخدمي الحمام أنت بطيئة.
سقطت كاثلين صامتة كأن الكلمات خانتها.
بعد أن ذهبت كاثلين إلى الحمام لتستحم توجه صموئيل إلى الحمام الآخر في غرفة الضيوف ليستمتع بالماء الساخن الذي يلامس جسده المتعب.
خرجت كاثلين من الحمام ملفوفة بمنشفة وكانت هناك علامات حمراء واضحة على رقبتها وعظمة الترقوة. آثار اليوم السابق كانت حاضرة على جسدها كأنها توثق لحظات مرهقة مليئة بالألم والتوتر.
كان لديها بشړة ناعمة وعادية في البداية ولكن مع تلك العلامات على جسدها بدت أكثر جاذبية تحمل في طياتها قصة من المعاناة والشوق.
ومع ذلك كانت قد بكت بشدة في اليوم السابق مما جعل صموئيل يشعر بحزن عميق لم يكن يريد أن يعمق چراحها أكثر.
قرر أن يمنحها يومين آخرين للتعافي.
ارتدى صموئيل ملابسه وانطلق إلى العمل بينما لم يكن على كاثلين أن تفعل ذلك. ارتدت ملابس النوم المريحة وجلست تستعد للانغماس في رسوماتها.
توجه صموئيل نحو المكتب ووضع ذراعيه على الجانبين يراقبها بنظرة مليئة بالتحدي.
نظرت كاثلين إلى الأعلى وقالت
تم نسخ الرابط