رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 10 إلى الفضل 12 ) بقلم كيرا
المحتويات
التي تخترق قلبها إذ اجتاحها ألم قوي كأن شخصا قد أمسك بقلبها بشدة.
لطالما تساءلت كيرا عن السبب الذي دفع جيك الذي وعدها بمفاجأة في حفل تخرجها إلى أن يطلب الزواج من إيسلا بدلا منها. أما الآن فكل شيء أصبح واضحا.
لم تكن العلاقة بين والديه متناغمة وكان واضحا أن جيك كان يحمل عبئا ثقيلا من الماضي. كانت هناك أخت غير شقيقة له طفلة غير شرعية وهو أمر لم يكن يفضل الحديث عنه. حينما اكتشفت إيسلا هذه الحقيقة كانت قادرة على ټدمير أربع سنوات من الصداقة وكأنها لم تكن سوى سراب.
ابتعدت كيرا خطوة إلى الوراء محاولة أن تخلق مساحة من الحماية بينها وبين جيك. لكنها لم تكن تتوقع أن يقترب منها أكثر بل يضغط عليها بأسئلته. هل ليس لديك أي تفسير لي
تساءلت كيرا داخليا لماذا يجب علي أن أشرح لماذا يجب علي أن أبرر وجودي كطفلة غير شرعية هل كان عليها أن تولد من رحم بوبي
بابتسامة ساخرة أجابت ببساطة لا.
ثم استدارت مغادرة تفضل أن تبتعد عنه من دون تبريرات أو تفسير. إذا كانت خلفيتها تؤثر عليه لهذه الدرجة فربما من الأفضل أن تبتعد عن حياته بشكل نهائي.
لكن كيرا لم تكن تعرف أن تعبيرها الحازم كان قد زرع الانزعاج في قلب جيك. وهو الذي اعتاد أن يكون في موقع القوة شعر فجأة بشيء غريب في داخله فاندفع ليوقفها. لا يمكنك المغادرة!
نظرت كيرا إليه وعيناها باردة كالجليد ثم قالت بنبرة هادئة هل هناك شيء آخر
على الرغم من أنه كان يبدو غير متأكد من تصرفه إلا أن جيك لم يكن يستطيع إخفاء التوتر الذي بدأ يظهر عليه. سلوكه الغريب جعل كيرا تشعر أن ڠضبها كان مبررا. كان هو من تركها أولا فلماذا شعر كما لو أنه هو الذي تم التخلي عنه
سخرت منه وقالت ما زلت تعملين هنا وهذا يعني أنك لم تجدي بعد وظيفة ثابتة. ماذا عن العمل كمساعدة لي لقد فعلت ذلك من قبل.
ابتعدت كيرا عنه متمسكة بكبريائها وأجابته ببرود أخشى أنني لا أستطيع التعامل مع هذا.
لكن جيك لم يستسلم. لا داعي لأن تفعل أي شيء. لدي شقة قريبة من الشركة. كل ما عليك فعله هو العيش هناك والاعتناء باحتياجاتي اليومية. سأدفع لك ألف دولار شهريا. هل هذا يكفي
نظرت إليه كيرا ونبرتها كانت أكثر برودة من أي وقت مضى إذا هل تريدني أن أكون عشيقتك
ضحك جيك لكن ضحكته كانت خالية من أي سخرية. أنت تستطيعين التعامل مع هذا بما أن والدتك كانت عشيقة. لقد رأيت ذلك بنفسك لذا هو في دمك. أثق أنك محترفة...
ثم وفي لحظة غير متوقعة صڤعته كيرا على وجهه بكل قوتها. جيك كفى! قالت بصوت حازم.
صدم جيك من الصڤعة لكن سرعان ما عادت الابتسامة الباردة إلى وجهه. تحول نظره إلى سواد وقال محذرا كيرا صدقي أو لا تصدقي إذا لم أرغب فيك لن يجرؤ أحد في أوشينيون على رغبتك! لن تجدي وظيفة أو زوجا. ستصبحين مجرد أداة للآخرين. إذا كان هذا هو حالك فلماذا لا تختاريني على الأقل قد أكون أكثر اهتماما بما أننا زملاء دراسة قدامى...
ثم أضاف بنبرة متعالية سأمنحك الوقت للتفكير. إذا غيرت رأيك اتصل بي في أي وقت. لديك رقم هاتفي.
بعد أن قال ذلك تركها وذهب تاركا كيرا ټغرق في أفكارها الساخره.
ابتسمت كيرا بسخرية ثم استدارت للمغادرة. وعندما نظرت خلفها شاهدت لويس واقفا في مدخل غرفته الخاصة وهو
متابعة القراءة