رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 10 إلى الفضل 12 ) بقلم كيرا
المحتويات
حوله في الغرفة ولاحظ أن كل شيء كان مرتبا وأنيقا. كانت الشقة الصغيرة المكونة من غرفتي نوم مريحة للغاية كما كانت الطاولة قد أعدت بعناية بأربعة أطباق تحتوي على طعام خفيف ومغذي مثالي للأشخاص في سنها.
في تلك اللحظة سمع صوت المياه الجارية من الحمام مما جعل لويس يتساءل عما إذا كان هناك شخص ما يستحم. لاحظ الباب الزجاجي المصنفر الذي كان يفصل الحمام عن باقي الشقة وكان بإمكانه رؤية صورة ظلية لامرأة شابة. تراجع لويس بشكل غير إرادي مغمورا بشعور غريب من عدم الارتياح.
في تلك اللحظة حاول الطبيب العائلي أن يدخل لكن لويس منعه برفق. انحرف بسيارته قليلا ليحجب الرؤية عن الطبيب قائلا أعطني المعدات وانتظر في السيارة.
أومأ الطبيب برأسه وغادر بينما أغلق الباب وراءه بحذر.
توجه لويس بسرعة إلى السيدة هورتون العجوز وقام بقياس ضغط الډم ونسبة السكر في الډم ومعدل ضربات القلب. كان كل شيء مثاليا مما جعله يشعر بالارتياح. قالت السيدة العجوز بفخر وكأنها تطمئنه حفيدة ابني تعتني بي جيدا!
شعر لويس بطمأنينة كبيرة بعد هذه الكلمات ثم نظر مجددا إلى الحمام فجمع معدات الفحص بسرعة وقال بما أنك بخير سأغادر الآن.
تفاجأت السيدة العجوز وقالت ألن تتناول العشاء هنا الطعام الذي أعدته حفيدتي لذيذ للغاية!
ابتسم لويس بلطف لكن أجاب بجدية ليس من المناسب لي أن أبقى.
ثم وضع المعدات الطبية جانبا وقال سأتركها هنا.
فكرت السيدة العجوز لحظة ثم قالت معبرة عن رغبة غريبة خذها فلن تعرف حفيدتي كيف تستخدمها. لا أريد أن يأتي الدكتور فرانك إلى هنا. أريدك أن تأتي للاطمئنان علي كل يوم!
أثناء تفكيره تملكت لويس فكرة مفاجئة إذا حضر يوميا فربما تتاح له الفرصة لرؤية زوجته كل يوم وبالتالي يمكن أن يساعد في إنهاء فترات الانفصال بينهما. من يدري ربما سيحظون بفرصة للعودة إلى بعضهم البعض.
استسلمت السيدة العجوز لفكرة أن حفيدها قد يزورهم كل يوم مما قد يؤدي إلى عودة العائلة مما جعلها تشعر ببعض الأمل في أن الحياة قد تمنحها حفيدا عظيما.
وعندما أراد لويس أن يقول شيئا توقف فجأة صوت المياه الجارية في الحمام. فتنبه وأمسك بصندوقه الطبي قائلا بسرعة يجب أن أذهب.
تعال مرة أخرى غدا.
على ما يرام.
ثم أغلق الباب خلفه لكن ما أن خرج حتى خرجت كيرا من الحمام وكانت قد انتهت من الاستحمام وارتدت ملابسها وشعرها الرطب يتدلى على كتفيها.
سألتها بنبرة هادئة مرحبا أين حفيدك
أجابت السيدة العجوز بابتسامة متحدثة عن لويس باستهزاء لقد غادر قائلا إنه غير مناسب على الإطلاق. إنه متحفظ جدا وغالبا ما يكون وجهه جامدا. حفيدة ابني هل هذا هو السبب في أنك لا تحبينه يمكنه أن يتغير...
أجابت كيرا بتردد أنا لست حفيدتك...
أنت! قالت السيدة العجوز مصممة على موقفها.
سخرت كيرا وأعطت في النهاية مستسلمة للموقف.
وبعد أن قضت بعض الأيام مع السيدة العجوز اكتشفت أن السيدة كانت لطيفة للغاية وتسمح لها بالقيام بما تشاء ولكنها كانت عنيدة جدا في بعض الأمور مما جعل من الصعب أحيانا التعامل معها. جففت كيرا شعرها برفق ثم جلست لتناول العشاء مع السيدة العجوز هورتون.
في الساعة التاسعة مساء أضاءت كيرا البخور المهدئ في الغرفة بينما استلقت السيدة هورتون على السرير بهدوء وسرعان ما نامت بفضل الأجواء الهادئة التي أوجدتها كيرا.
أخذت كيرا هاتفها وأرسلت مقطع فيديو إلى الحفيد وكان رد لويس سريعا الجدة بصحة جيدة شكرا لك.
أجابت كيرا بابتسامة خفيفة على الرحب والسعة.
ثم أرسل لويس
متابعة القراءة