رواية ملاك في الليل (الفصل 10 إلى الفصل 12 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال 
الفصل 10 لقاء غير سار
عند هذه الجملة دفنت إيزابيل رأسها في طعامها على الفور كما لو أنها تخشى الرد. أما بالنسبة لي ورغم أن العم تريستان وسيم للغاية بشكل يثير الدهشة فإنني لا أزال غير قادرة على مقاومة التحديق فيه كأنني أبحث عن سر خلف وسامته.
لم تكترث صوفي لتجاهل نواياهم الطيبة واكتفت بتناول ما قدموه أمامها. شهيتها كانت محدودة دائما لذلك لم تتناول أكثر من نصف وعاء من المعكرونة. 
رغم أن أطباق جناح بيجاسوس كانت بالفعل شهية وذات جودة عالية إلا أنها لم تأكل كثيرا.  
هل الطعام لا يعجبك تساءل تريستان بقلق وهو يرمق جسدها النحيل.  
كانت نحافتها لافتة طولها يقارب مترا وسبعة أعشار المتر لكن وزنها بدا وكأنه لا يتجاوز تسعين رطلا.  
لا الطعام لذيذ. أنا فقط لا أتناول كميات كبيرة عادة.  
حتى إيزابيل تأكل أكثر منك صوفي. نحن ما زلنا في طور النمو لذا عليك أن تهتمي بصحتك وتتناولي ما يكفي. قطعت إيزابيل صمتها وبدأت بالثرثرة مجددا.  
حسنا. أومأت صوفي دون معارضة كأنها تعطي إيزابيل إجابة فقط لتهدئتها.
بعد أن انتهيا من الغداء كان الوقت قد تأخر فتولى تريستان مهمة إيصالهما شخصيا إلى جلسة الدراسة الذاتية الليلية.  
على بعد خمس دقائق من المدرسة توقفت السيارة. الټفت تريستان إلى إيزابيل وقال  
ادرسي بجد يا فتاة.  
فهمت يا عم تريستان! هل تظن أنني لست طالبة مجتهدة ابتسمت إيزابيل بخبث مما أضفى جوا من المرح على الموقف.
عند عودتهما إلى الفصل كانت الأجواء مشحونة بالأحاديث حول انتقال إيفون المفاجئ من المدرسة.  
كويني هل تعرفين لماذا انتقلت إيفون هل للأمر علاقة بحاډثة هذا الصباح  
كيف لي أن أعرف بالكاد أستطيع التواصل معها الآن!  
ما إن دخلت صوفي حتى خفتت الأصوات فجأة وكأن وجودها كان كافيا لإخماد أي حديث. تساءلت في داخلها إن كان كل هذا الضجيج سببه هي لكن سرعان ما طردت الفكرة خاصة أن تأثير عائلة زاليس كان معروفا في جيبسديل.  
مع مرور الوقت اقتربت إيزابيل من صوفي بابتسامة مشرقة حاملة مشغل موسيقى صغير.  
هذه هدية! إنها للمغنية الهواة المفضلة لدي. أريدك أن تستمعي إليها موسيقاها رائعة!  
نظرت صوفي إلى الهدية ثم ردت باقتضاب علينا أن نبدأ الدراسة الآن.  
حسنا سأعود إلى مقعدي!  
في تلك الليلة خيمت أجواء هادئة على الفصل حيث لم يجرؤ أحد على إزعاج صوفي أو إيزابيل. وبعد انتهاء الجلسة كانت إيزابيل تنتظر صوفي عند الباب.  
لماذا لم تغادري بعد سألتها صوفي.  
كنت أنتظرك! هيا بنا الجميع قد غادر.  
سارتا معا لفترة قصيرة قبل أن تظهر السيارة التي أقلتهما في الصباح.  
عمك هنا ليأخذك. عودي معه.  
لكن إيزابيل أمسكت بيد صوفي بإصرار. لا سأجعله يوصلك أولا!  
دخلتا السيارة وكانت إيزابيل مستمتعة بجلوسها بجانب صوفي في المقعد الخلفي تسترسل في الحديث بلا انقطاع بينما كانت صوفي تكتفي بإجابات مقتضبة.  
بعد أن أوصلها تريستان إلى منزلها طلبت منه إيزابيل الاعتناء بصوفي قائلة أرجوك اعتن بها جيدا يا عم تريستان. وإذا فكرت في ټهديدها... حسنا ربما لن تفعل ذلك.  
عندها تحرك تريستان بالسيارة متوجها إلى الفندق حيث تقيم صوفي.  
ماذا تريد مني بالضبط سيد تريستان تساءلت بنبرة مباشرة.  
أنت تعرفين بالفعل. منذ أن أنقذت حياتي في هورينجتون أصبحت مستهدفة. هناك خطړ حقيقي يحيط

تم نسخ الرابط