رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 76 إلى الفصل 78 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

مع كل شيء بعد.
ابتسم صموئيل بلطف وهو يقول المهم هو أن تحبي هذا المكان.
فجأة تذكرت كاثلين شيئا أنت قريب جدا من مسكن ماكاري أليس كذلك
أجاب صموئيل وهو يلمح الحيرة في صوتها نعم اخترت المكان هنا عن عمد ليكون قريبا من مسكن ماكاري. أردت أن تكوني قريبة من العائلة بحيث إذا احتجت للمساعدة يمكنك الوصول إليهم بسرعة.
توقفت كاثلين للتفكير في كلماته ثم أدركت أنه على الرغم من كل شيء كان هناك جانب من الرغبة في العناية بها في قراره هذا.
مد صموئيل يده بحنان ووضع رأسها بين يديه ثم اقترب ليطبع قبلة خفيفة على شفتيها قائلا برفق أنت لا تبدين سعيدة.
أنا لست حزينة. ردت كاثلين وهي تهز رأسها. رغم أنها لم تكن حزينة لم تكن سعيدة أيضا وكانت مشاعرها مشتتة.
لم يهتم صموئيل كثيرا بالتفاصيل الدقيقة وقال ببساطة لدي أمور أخرى يجب أن أتعامل معها هذا المساء. ابقي هنا وانتظريني.
حسنا. ردت كاثلين بصوت منخفض عيونها تتجنب النظر إلى عينيه.
ألن تسأليني إلى أين أنا ذاهب قال صموئيل وهو يوجه إليها نظرة تحمل معاني متعددة.
أجابته كاثلين بحيرة ألن تذهب إلى العمل لم تكن تفهم السبب وراء سؤاله فهو عادة ما يتركها دون أي توضيح.
تنهد صموئيل وقال أنت لا تثقين بي أليس كذلك أو ربما لم تعودي تهتمين بما أفعله.
أدركت كاثلين أنه سأل بسبب شعورها بعدم الاكتراث فابتسمت برقة وقالت كنت أسألك دائما لكنك كنت تجدني مزعجة ومتسلطة.
صمت صموئيل لحظة ثم ابتسم بشكل غير محسوس وقال إذا كان هذا ما تظنينه سأبذل جهدا أكبر لأكون أكثر وضوحا معك في المستقبل. وقبل أن يغادر وضع قبلة خفيفة أخرى على شفتيها وأضاف سأطلب من الخدم إعداد بعض الطعام لك. استريحي واعتني بنفسك.
أومأت كاثلين برأسها طاعة معربة عن موافقتها الصامتة.
فتاة جيدة قال صموئيل بتقدير.
كان صموئيل يفكر في مدى طاعتها له وإن كانت باردة بعض الشيء. شعور غريب اجتاحه رغبة في أن يقربها إليه أكثر وأن يضعها في جيبه ليحتفظ بها معه أينما ذهب. كانت تلك رغبة غريبة لكنه لم يستطع إنكارها.
سأغادر الآن أعلن مدركا أنه ليس لديه وقت كبير ليقضيه معها. كان رجلا مشغولا للغاية وخاصة في نهاية كل عام.
كانت كاثلين تعرف جيدا كم هو مشغول صموئيل. كانت تدرك أنه من الصعب تصديق الشائعات التي تقول إنه كان يقضي كل يوم مع نيكوليت. فقد كانت تعلم تماما أنه لا يمكنه التوقف عن العمل يوما بعد يوم. حتى لو كان يحب نيكوليت فذلك كان مستحيلا.
فجأة قاطع صوت جرس الباب أفكار كاثلين المتشابكة فصړخت سيباستيان
أجاب سيباستيان بصوته الحار سيدة ماكاري طلب منا السيد ماكاري إعداد بعض الطعام لك. إليك دقيق الشوفان تناوليها وهي دافئة.
دخل سيباستيان إلى الغرفة بحذر وضع وعاء دقيق الشوفان برفق على المكتب ثم قال لا داعي لكل هذا اللطف سيباستيان بينما كانت كاثلين تتحرك بعدم ارتياح.
أنت سيدة المنزل السيدة ماكاري. من واجبنا أن نعاملك بكل احترام وتقدير رد سيباستيان بطريقة رسمية.
شكرا لك على الوجبة قالت كاثلين.
ابتسم سيباستيان قائلا تمتعي بوجبتك السيدة ماكاري. لا تترددي في الاتصال بنا إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.
أومأت كاثلين برأسها في صمت بينما غادر سيباستيان.
بينما كانت تنظر في وعاء الشوفان الدافئ أمامها لم تستطع كاثلين إلا أن تتنهد مرة أخرى. شعور بالوحدة تسلل إليها لكنها حاولت طرده.
بعد أن انتهت من تناول طبق الشوفان غطت كاثلين في نوم عميق. وعندما استيقظت أخيرا نزلت إلى
تم نسخ الرابط