رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 76 إلى الفصل 78 ) بقلم ايرين
جعل حياته مليئة بالضوء في الظلام.
لقد أصبحت كاثلين جزءا لا يمكن الاستغناء عنه في حياته خلال السنوات الثلاث الماضية. كان يعلم في قرارة نفسه أنه لا يستطيع العيش بدونها.
كانت مشاعره تجاه كاثلين مختلفة تماما عن تلك التي كان يشعر بها تجاه نيكوليت.
دخل صموئيل إلى المنزل لكن لم يكن هناك أحد لاستقباله.
أين كاثلين سأل بلهجة غاضبة ولكن ملامح وجهه لم تكن تحمل سوى القلق.
لقد كانت السيدة ماكاري في الاستوديو الفني طوال اليوم. أوضح سيباستيان وهو يبدو مترددا.
لم تتعاف بعد. ألا يجب عليكم تذكيرها بعدم بذل أي جهد قال صموئيل بنبرة جافة كأن الحرارة في صوته قد انعكست على قسوته.
أجاب سيباستيان مع قليل من الحرج لقد حاولنا لكنها رفضت الاستماع إلينا.
صعد صموئيل إلى الطابق العلوي وفتح باب الاستوديو الفني ليجد كاثلين نائمة وقد استلقت على الطاولة. كان وجهها في حالة من التعب وعينيها تغلقان شيئا فشيئا.
خلع معطفه بلطف ثم اقترب منها وغطاها ببطء.
استفاقت كاثلين وعينها لا تزال غير مركزة وعندما رأت صموئيل تاهت كلماتها هل عدت
عندما سمع صموئيل صوتها شعر بشيء غريب في قلبه كأن الزمن توقف للحظة. نعم لماذا تنامين هنا
أجابته بصوت خاڤت وكان رأسها مائلا بشكل طفيف كنت متعبة بعد الرسم لفترة طويلة. أردت فقط أن أغفو قليلا.
حملها صموئيل بحذر وجلس وأخذها بين ذراعيه معانقا إياها بحنان. ستصابين بنزلة برد كاتي. مسح وجهها بخفة وكان دافئا كما كان دائما. لكن درجة حرارتك طبيعية.
أومأت كاثلين بعينيها وقالت بصوت مبحوح هل الوقت متأخر إلى هذا الحد
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق قلبي أضاع الطريق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره. ويوميا هنزل منها عشرين فص
https://pub2206.ayam.news/736843
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 79 ل الفصل 81