رواية ملاك في الليل (الفصل 28 إلى الفصل 30 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الفصل 28
ضاقت صوفي عينيها وقالت ببرود "لقد كنت صبورة بما فيه الكفاية وأنا أستمع إلى هراءك لذا لا تبالغ في الأمر إذا كنت غير راض عن الحكم يمكنك تقديم استئناف لكن لا تضيع وقتي بمثل هذه الحجج التافهة" 
لم تكن صوفي معروفة بصبرها ومن ثم بدأت تصرفات سينثيا تثير ڠضبها بشدة 
كانت سينثيا على وشك محاولة ضربها مجددا لكن شخصا ما سحبها إلى الخلف قبل أن تتمكن من فعل أي شيء 
"إذا كانت لديك أي اعتراضات أخرى يمكنك التحدث مباشرة مع محاميي" قالت صوفي بحزم 
عندما وصل تريستان إلى مدرسة جيبسديل بريميير الثانوية بعدما سمع أن صوفي قد أخذت إجازة لبقية اليوم فوجئ بمشاهدته لمثل هذا الموقف 
"يا إلهي! دعني أذهب!" كانت سينثيا في حالة من اليأس الشديد لدرجة أنها لم تعد تهتم بمظهرها 
كان لإرسال كويني إلى السچن تأثير عميق على سمعة عائلة لين لدرجة أن معظم شركائهم التجاريين توقفوا عن التعاون معهم 
"لا تظهري أمامها مرة أخرى أبدا وإلا سأدمر عائلة لين تماما!" قال تريستان وهو يدفع سينثيا بعيدا 
كانت العقۏبة التي تلقاها كويني بسبب اختطاف إيزابيل أفضل بكثير من العواقب التي كان من الممكن أن تواجها لو تولى تريستان المسؤولية 
"هذه المرأة كانت تتنمر على صوفي عم تريستان!" صړخت إيزابيل وهي تخرج لترى عمها كان تريستان يعتبر جذابا للغاية بفضل ملامحه الوسيمة وطوله الفارع 
طوله الذي يصل إلى ستة أقدام جعلته محط إعجاب العديد من الفتيات اللاتي كن يراقبنه 
وبعد أن رأوا قوة صوفي شعر الجميع بالدهشة حين سمعوا ما قالته إيزابيل 
لا أحد يمكنه أن يتنمر على شخص قوي مثل صوفي!
كاري المعلمة المسؤولة عن جلسة الدراسة الذاتية كانت غاضبة عندما وصلت ورأت الضجة خارج الفصل 
كانت على وشك توبيخهم لكن الكلمات تجمدت في حلقها حين رأت تريستان واقفا هناك 
"من أنت" قالت كاري بدهشة 
لم تشهد كاري من قبل رجلا وسيما مثل تريستان كان وسيما لدرجة أن مجرد وقوفه أمامها جعلها تشعر بالخجل من مظهرها 
أجاب تريستان بلطف "أنا قريب صوفي" 
تجمدت إيزابيل لحظة عندما سمعت ذلك انتظر ألم يكن هو قريبي منذ متى أصبح هو قريب صوفي
عبست كاري عندما سمعت اسم صوفي على لسانه 
"من فضلك اعتني بصوفي يا آنسة" قال تريستان بأدب 
"بالطبع!" على الرغم من أنها لم تكن من أشد محبي صوفي إلا أن كاري شعرت أنها غير قادرة على رفض طلب تريستان 
"أوه كان بإمكانه فقط أن يطلب منها ألا تضايق صوفي!" تمتمت إيزابيل في همس 
ثم التفتت كاري نحو الطلاب الذين كانوا يراقبون الموقف وقالت "اهدأوا أيها الطلاب! حان وقت الدرس!"
كانت صوفي على وشك التوجه إلى الداخل أيضا لكنها توقفت في مكانها عندما أمسك تريستان بذراعها من الخلف 
"هل هناك شيء آخر يمكنني مساعدتك به سيدي"
"أرغب في التحدث مع صوفي إذا كان ذلك مناسبا "
رغم أن كاري كانت ترغب في التحديق في وجه تريستان الوسيم لفترة أطول إلا أنها لم يكن لديها خيار سوى دخول الفصل الدراسي وإن كان ذلك على مضض 
ونظرا لأنهما كانا في ساحة المدرسة فقط لم تمانع صوفي حقا من التسكع معه 
"تعالي للتجول معي" قال تريستان وكان يبدو مذهلا للغاية رغم أنه كان واقفا ببساطة 
هاه هل يطلب مني أن أتجول معه في المدرسة حسنا أعتقد أنني بحاجة لبعض الهواء النقي بعد كل ما جرى مع تلك المرأة المچنونة مع هذا في ذهنها

تم نسخ الرابط