رواية ملاك في الليل (الفصل 28 إلى الفصل 30 ) بقلم فريا

موقع أيام نيوز

بتجفيف شعر تريستان لدرجة أنها لم تلاحظ ما كان يحدث 
"هناك كل شيء لطيف وجاف" قالت بينما تطوي المنشفة 
"سأقدمك إلى بعض أصدقائي قد يكونون مفيدين لك في المستقبل" همس تريستان بصوت أجش بعض الشيء 
"ما الأمر هل تشعر بتوعك"
"أنا بخير "
على الرغم من أنه كان من الطبيعي أن يكون لديه رد فعل جسدي تجاه فتاة يحبها إلا أنه شعر بشيء من الاشمئزاز لأنه كان يعلم أن صوفي أصغر منه بكثير 
بعد أن أخذ لحظة ليعيد توازنه كان تريستان على وشك تشغيل السيارة عندما سمع شخصا يتحدث عن صوفي 
كانت لويزا وويلو في الحديقة المائية أيضا "ماذا هل أدخلت صوفي كويني إلى السچن" صاحت الأولى في صدمة بعد سماع الأخبار من الثانية 
"يقولون إنها حكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات هل تعتقدين أن صوفي عادت للاڼتقام من تلك الحاډثة التي وقعت قبل خمس سنوات" تساءلت ويلو بشيء من القلق 
"ما الذي تخشين منه يا ويلو ماذا تستطيع صوفي أن تفعل بمفردها ليس لديها أي دليل على تلك الحاډثة وستظل تطاردها طيلة حياتها!" طمأنتها لويزا بسخرية واضحة 
الفصل 30 جميل جدا
لم يتفوه تريستان أو صوفي بكلمة بينما كانا جالسين هناك يستمعان إلى حديثهما 
ماذا هل قالت تلك الفتاة للتو إن صوفي بمفردها هل لم يدركوا أنها معي الآن
حدقت صوفي فيهما بعينيها الضيقتين 
أوه هل يعتقدون حقا أنني لم أتمكن من العثور على أي دليل إذا أرادوا اللعب پالنار فسأحرص على إحراقهم حتى يتحولوا إلى رماد!
"سنذهب إلى المنتجع أليس كذلك فلنذهب إذن" قالت صوفي بنبرة حاسمة 
بينما كان تريستان يقود السيارة بعيدا أبقى يده على عجلة القيادة بينما أمسك بيد صوفي الأخرى 
ماذا يفعل
التفتت لتنظر إليه وسألته بابتسامة ساخرة "ألا تقترب أكثر من اللازم سيد تريستان"
"هل قام هؤلاء الإثنان بإيذائك قبل خمس سنوات"
"أستطيع التعامل مع الأمر بنفسي " لم تكترث صوفي بما يقوله الناس عنها لكن كان لديها خطط لتصفية الحسابات على طريقتها 
"هل أنت متأكدة أنك لا تحتاجين لمساعدتي" سأل تريستان آملا أن تغير رأيها وتطلب مساعدته 
"نعم أنا متأكدة جدا" أجابت صوفي مما أصاب تريستان بخيبة أمل كبيرة 
ثم أخذها تريستان إلى جناح رئاسي في منتجع نيوكوف هوت سبرينج وطلب من أحد الموظفين أن يسلمها مجموعة جديدة من الملابس 
"استحمي وغيري ملابسك سأأتي لأصطحابك لتناول العشاء لاحقا " على الرغم من أن ملابسها كانت جافة بالفعل إلا أن شعورا غير مريح كان ما يزال يلازمها 
انتظرت صوفي حتى غادر تريستان قبل أن تدخل الحمام بالملابس التي أحضرها لها بعد استحمام سريع خرجت ملفوفة في منشفة فقط فجأة بدأ هاتفها يرن 
عندما ردت جاء صوت "الفراشة" من الطرف الآخر "فانتوم أنا "
"هل هناك شيء ما"
"لقد كان هناك شخص ما يبحث عنك مؤخرا هل أنت بخير"
"هل تنظر إلي حسنا فهمت " جلست صوفي على الأريكة وهزت رأسها برفق ليترك شعرها ينفلت بحرية 
"كن حذرا فهذا الشخص قد يكون يخطط لشيء سيء "
"فهمت بالمناسبة لقد اعتنيت بقضية الدكتور يارين "
"كما هو متوقع من فانتوم أنت دائما تؤدي عملا رائعا!"
"فقط قم بتحويل الأموال إلى حسابي هل هناك شيء آخر تود إخباري به إذا لم يكن سأغلق الخط الآن "
وبينما كانت تنهي المكالمة سمعت طرقا على الباب 
فتحت الباب لتجد تريستان يقف هناك لاصطحابها 
استغرق الأمر منه بضع ثوان حتى أدرك أنها كانت ترتدي منشفة استحمام فقط كانت أكتافها الناعمة وعظام الترقوة الجذابة وساقاها المكشوفة 
هذه الفتاة تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما فقط لكنها تمتلك القدرة على سحر حتى رجل مثلي!
ابتلع تريستان ريقه بصعوبة
تم نسخ الرابط