رواية ملاك في الليل (الفصل 28 إلى الفصل 30 ) بقلم فريا
المحتويات
اتجه الاثنان نحو المدخل الذي كان يحتوي على قارب على منزلق مائي ضخم
"ماذا عن أن نجلس نحن الأربعة معا في هذه الرحلة" اقترحت إيزابيل
"لا أنا وأنت سنأخذ صفا منفصلا" قال فيليكس وهو يسحبها بعيدا
وفجأة داس فيليكس على قدمه بكل قوته
"أوه! ما هذا" صړخ فيليكس من الألم
"لأنك لا تهتم بشؤونك الخاصة الملعۏنة!"
هل أعجب العم تريستان بصوفي أليس هو أكبر سنا منها قليلا لا ينبغي لي أن أسمح لصوفي بالوقوع في حبه!
وبما أن تريستان وصوفي قد أخذا الصف خلفهما لم يكن أمام إيزابيل خيار سوى أن تأخذ الصف الذي في المقدمة مع فيليكس
عندما استدارت بعد الجلوس رأت إيزابيل تريستان يربط حزام الأمان برفق حول خصر صوفي
"نعم انتهت اللعبة!" تمتمت إيزابيل لنفسها عندما رأت مدى حميمية الموقف
"ماذا تقصدين"
"عمي تريستان سوف يسرق المهد حقا!"
هل وصفت إيزابيل تريستان للتو بأنه عجوز حسنا إنها ابنة أخته لذا أعتقد أنها الوحيدة التي تستطيع قول ذلك دون الوقوع في مشاكل!
وعندما بدأ القارب في التحرك قررت إيزابيل أن تضع مخاوفها جانبا وتستمتع باللحظة
ولأنها كانت الأكثر حماسا من بين الأربعة كانت الشخص الوحيد الذي صړخ من الإثارة طوال الرحلة
صعد القارب ببطء إلى نقطة عالية حقا قبل أن يغوص بسرعة في الماء أدناه
انحنى تريستان لحماية صوفي من الرش الكبير
دون علمه فإن تصرفه الوقائي الصغير تسبب في تسارع قلبها قليلا
"ووهو! هذا ممتع للغاية!"
كانت إيزابيل متحمسة للغاية على الرغم من أن ملابسها كانت مبللة بالكامل
كان جميع الأربعة يحملون درجات متفاوتة من الرطوبة على ملابسهم عندما نزلوا من رحلة القارب
"ماذا نفعل الآن" سألت صوفي وهي تشعر بعدم الارتياح للتجول بملابس مبللة
"سنذهب إلى منتجع نيوكوف هوت سبرينج" اقترح تريستان بينما كان تشارلز والآخرون لا يزالون ينتظرونهم هناك
وبما أن صوفي كانت ترتدي ملابس فاتحة اللون فكان جسدها شبه ظاهر
خلع تريستان سترته ووضعها على جسدها وهو الفعل الذي لم ترفضه صوفي
"اعتني بابنة أختي من أجلي لا تضايقها هل سمعت" قال تريستان لفيليكس عندما وصلا إلى موقف السيارات
"أنت تعرف كيف هي إيزابيل سيد تريستان! سأعتبر نفسي محظوظا إذا لم تتنمر علي بدلا من ذلك!" صاح فيليكس بابتسامة عجز
"كان يجب علي أن أخبرك ألا تزعج صوفي يا عم تريستان!" احتجت إيزابيل
كانت ترغب في الركوب معهم في نفس السيارة لكنها لم تجرؤ على فعل ذلك بعد أن رأت نظرة التحذير في عيني تريستان
"حسنا حسنا أصبحت صوفي بالغة الآن لذا فهي بالتأكيد تعرف ما تفعله!" ثم دفع فيليكس إيزابيل بسرعة إلى سيارته قبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر
فتح تريستان باب المقعد الأمامي وساعد صوفي في الدخول إلى السيارة ثم أخذ منشفة جديدة من صندوق السيارة قبل أن يصعد إلى مقعد السائق
لاحظت صوفي أن تريستان سيساعدها في تجفيف شعرها فأمسكت بذراعه بسرعة وقالت "أستطيع أن أفعل ذلك بنفسي سيد تريستان!"
لا تزال تشعر ببعض عدم الراحة حيال هذه الإيماءات الحمېمة
"حسنا" أجاب تريستان وهو يهز رأسه ويسلمها المنشفة
"هل تريد تجفيف شعرك أيضا" سألت صوفي بعد أن جففت شعرها بالمنشفة
"أريدك أن تفعلين ذلك من أجلي " أجاب تريستان
لم ترد صوفي على الفور فتابع قائلا "لقد ساعدتك في وقت سابق أليس كذلك"
صمتت صوفي بعد سماع ذلك لكنها انحنت لمساعدته في تجفيف شعره على أي حال
بينما كان رأسه منخفضا وكان تريستان يشعر بحركة يدها على شعره سقطت نظراته بشكل طبيعي عليها
سرعان ما حول تريستان نظره عندما شعر بدمائه تتدفق نحو فخذه
من ناحية أخرى كانت صوفي منشغلة
متابعة القراءة