رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 94 إلى الفصل 96 ) بقلم ايرين
طازجة كانت كاثلين قد تأكدت مسبقا من توفر المكونات في المحلات القريبة.
فوجئ الجميع بتأخر كايلي لكن كاثلين كانت على دراية تامة بأن هذا التأخير كان عن عمد. كانت كايلي تحاول إزعاجها.
اتصل ستيف بكايلي أيضا وتفاجأ بأن المكالمة تم الرد عليها بعد فترة وجيزة.
تجمد وجه نانسي عند سماع المكالمة إذ أدركت أنه قد تكون كايلي قد تجاهلت مكالماتها عمدا.
كايلي أين أنت حاول ستيف أن يظهر غير متوتر لكنه بدا قلقا.
لقد طلب منها أن تشتري المكونات من السوبر ماركت. كان من المفترض أن تستغرق الرحلة أقل من ساعة لكن مرت ساعتان ولم تعد بعد.
فجأة سمع ستيف صوت كايلي يبكي بحړقة عبر الهاتف ستيف التويت كاحلي. هل يمكنك أن تأتي لتقلني لا أستطيع المشي الآن.
تجمد ستيف للحظة ثم سأل بلهفة وأين المكونات
صړخت كايلي بحدة أنا مصاپة وكل ما يهمك هو المكونات!
كان ستيف في حالة من الحيرة بينما كانت نانسي تشخر بقلق.
عقدت كاثلين حواجبها وهي غارقة في تفكير عميق فقد كانت تتوقع حدوث شيء من هذا القبيل. ومع ذلك لم يكن لديها خيار سوى المضي قدما.
قال ستيف أخيرا سأطلب من فريق الإنتاج أن يأتي ليقلك. كان واضحا أنه كان يحاول السيطرة على الموقف بدون أن يظهر توتره أمام الكاميرات.
لكن كايلي لم تستسلم بسهولة. ستيف هل يمكنك أن تأتي بدلا منهم فريق الإنتاج لديه قواعده الخاصة توسلت كايلي.
صمت ستيف لفترة قصيرة مشدودا بين رغبته في المساعدة من جهة وبين الالتزام بالقواعد من جهة أخرى.
قاطعت نانسي الوضع بقلق سيستغرق الأمر ساعة على الأقل للوصول إلى هناك. حتى لو تمكنت من جلب المكونات لن نتمكن من الوصول في الوقت المحدد. الضيوف هنا بالفعل.
تأمل ستيف للحظة ثم قال بتردد سأتحدث مع فريق الإنتاج. أغلق الهاتف ثم استدار لينظر إلى كاثلين وهو يبدو أكثر قلقا. هل يمكننا الاستغناء عن المأكولات البحرية
بالطبع ولكن سيكون لدينا عدد أقل من الأطباق أجابت كاثلين بهدوء.
فلنفعل ذلك إذن. لا أستطيع التفكير في حل آخر. كان واضحا أن ستيف شعر بالإحباط الشديد بسبب الوضع.
كانت كاثلين تعلم في قرارة نفسها أنه كان يجب عليها أن تتدخل في وقت أبكر بشأن شراء المكونات لكن لا وقت للندم الآن.
في تلك اللحظة سمعوا صوت صموئيل قادما من باب المطبخ. هل تحتاجين إلى مساعدتي
أثار ظهوره دهشة الجميع إذ دخل كاثلين وأفراد الفريق في صمت مفاجئ. بدا صموئيل واقفا في مدخل المطبخ يراقبهم بنظرة عميقة.
شعر الجميع بالحيرة خصوصا عندما رأوا كاثلين ترتدي المئزر بشكل أنيق وأنيق.
في تلك اللحظة تركزت الأنظار على كاثلين. لم يكن الأمر مفاجئا إذ أن صموئيل كان زوجها السابق.
أجابت كاثلين ببرود لا شكرا.
ثم تحدثت نانسي بصوت هادئ السيد ماكاري كيت بحاجة إلى بعض المأكولات البحرية لبعض الأطباق الليلة. هل يمكنك مساعدتنا
وبدون تردد الټفت صموئيل إلى كاثلين وقال ماذا تحتاجين سأطلب توصيله هنا في غضون نصف ساعة.
لم يكن لديه سوى عينيه المتفحصتين في كاثلين مما جعلها تشعر بتوتر غير مريح.
قالت كاثلين بسرعة أحتاج إلى الجمبري والكركند وأذن البحر.
أومأ صموئيل برأسه وهو يخرج هاتفه وقال سأرسل كل شيء إليك في غضون عشرين دقيقة. لا تترددي في إخباري إذا كنت بحاجة إلى شيء آخر.
رغم محاولتها البسيطة للتماسك كانت كاثلين مدركة تماما لتأثير عينيه عليها. كانت تلك النظرة تمنحها شعورا مزدوجا بالقلق والارتباك.
عندما غادر صموئيل بدأت كاثلين في تحضير الطعام مجددا محاولة عدم التركيز على أفكارها.
وبعد فترة وصل تايسون مع المكونات المطلوبة.
سيدة
ماكاري هذه هي الأشياء التي طلبتها. نطق باسم سيدة ماكاري وهو ينظر إلى كاثلين بعينين تقديريتين.
شعرت كاثلين بالدهشة للحظة ثم أجابت بتصلب شكرا تايسون.
ولكنه شعر بالخجل سريعا معتذرا آسف كانت زلة لسان. سأكون أكثر حذرا في المرة القادمة.
شكرا لك! قالت كاثلين بسرعة مغلقة شفتيها.
غادر تايسون مسرعا وكأن شيء من الفوضى يلاحقه.
بينما كانت كاثلين تقطع الجمبري پسكين المطبخ تخيلت في ذهنها أنه رأس تايسون وهو شعور غريب اختلط بين الانزعاج والاستمتاع.
وفي تلك اللحظة سمعوا صوتا لطيفا يقول كيت
لقد غادر زوجها السابق للتو ووصل خطيبها وهو ما جعل الجو مليئا بالتوتر.
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره. ويوميا هنزل منها عشرين فصل
https://pub2206.ayam.news/736843
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 94 ل الفصل 96
https://pub2206.ayam.news/739818
الفصل 97 ل الفصل99
https://pub2206.ayam.news/739819
الفصل 100 ل الفصل 102
https://pub2206.ayam.news/739820
الفصل 103 ل الفصل 105